@ 157 @ .
2565 عبد الرحمن بن الهضاض في ابن صامت وقال بعضهم هضهاض .
2566 عبد الرحمن بن هنيدة ويقال ابن أبي هنيدة القرشي العدوي المدني مولى عمر ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين وكان رضيعا لعبد الملك بن مروان يروي عن ابن عمر وعنه الزهري قاله ابن حبان في ثانية ثقاته ووثقه أيضا أبو زرعة وأبو داود وهو في التهذيب .
2567 عبد الرحمن بن ياقوت المدني المؤذن الفقيه كان كبير القدر في القراءة مع حسن الصوت وسلامة الصدر وحسن الخلق والكرم الزائد في الحضر والسفر وامتحن على يد شيخ الخدام شرف الدين الخزنداري فإنه كان لصداقته معه واختصاصه به سافر معه إلى القاهرة فبينما هما نائمان في بيت قام هذا من نومه لدهشة اختل فيها عقله فأخذ السيف وضرب به شرف الدين ضربة فأخطأته فأمسكه وقيده حتى زال الاختلال عنه ثم سعى شرف الدين عليه إلى أن سجن في سجن أولي الجرائم الكبار ثم قيد ودام كذلك مدة وشرف الدين لا يقبل فيه شفاعة مع مسكنته وضعف بنيته وكونه كثير الصوم والعبادة والتلاوة إلى أن سخر الله له من أطلقه وأرسله إلى الحجاز فلما وصل الشرف إلى المدينة تتبعه في وظائفه وفي نفسه وعياله وسعى عند امرائها ليخرجوه منها فلم يطيعوه في ذلك وكذا منعه من دخول القاهرة واستمر الحال كذلك إلى أن طالت المدة ونسيت القضية وعاش هو بعد الشرف إلى أن مات في ذكره ابن فرحون في الشرف الخزنداري وكذا وصفه المجد في ترجمة الشرف الخزنداري بالشيخ العالم المقرىء الكبير الشأن وساق الحكاية قلت وأظنه الذي سمع على العفيف المطري سنة تسع وأربعين وسبعمائة الجزء الذي خرجه له الذهبي .
2568 عبد الرحمن بن يامين المدني يروي عن أنس بن مالك وعنه أبو العلاء عبد الرحمن قاله ابن حبان في ثانية ثقاته وقال البخاري كوفي منكر الحديث وقال أبو زرعة ليس هو بالقوي وهو مقل روى عنه أيضا أبو يحيى الحماني ويونس بن بكير وروى أيضا عن سعيد بن المسيب والزهري ونافع قال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه بالقائم وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء وساق له العقيلي عن أبي جعفر البقر عن أبي الحنفية عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر أخرجه عن يحيى الحماني عن أبيه عنه وقال إنه شيخ كوفي وقال الدارقطني في المؤتلف له عن سعيد بن المسيب أحاديث لا يتابع عليها والأصح أن اسم أبيه آمين يعني بمد الهمزة وذكره الذهبي في الهمزة لكن آخره عن محله إذ محله من جهة الترتيب أن يكون قيل ابن ابراهيم