وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 300 @ عصرون وجزء محمد بن عاصم وجزء محمد بن يعقوب الأصم ونسخة وكيع وغيرها من الجراوي قطعة من المعجم الأوسط للطبراني وفضل الخيل للدمياطي وغيرها ومن أبي الفرج بن القاري بعض الدارمي وجزء ابن الطلاية وثاني سعدون والصمت لابن أبي الدنيا وغيرها ومن الجمال عبد الله الباجي بعض البخاري وقطعة من المعجم الكبير للطبراني وجزء علي بن حرب وتاسع الثقفيات وأول مشيخة ابن النعال وغيرها ومن الشمس بن الخشاب بعض البخاري ومجلس البطاقة ومن الشهاب أحمد بن الحسن الرهاوي المائة التشريحية ومشيخة إبراهيم بن خليل وجزء طلحة وفضل الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم لإسماعيل القاضي وغيرها ومن جويرية الهكارية بعض مسند الحميدي وبعض الدارمي وغيرهما ومن خليل بن طرنطاي الصحيحين ومن التقي البغدادي بعض البخاري ومن العراقي والهيثمي والحلاوي والتقي بن حامد ومحمد بن أحمد بن صيفي القزولي وأبو البقاء السبكي وعبد الله بن علي بن المعين ومحمد بن حسب الله بن خليل والشريف بن كويك في آخرين وقرأ على البدر الزركشي في مجالس آخرها ثاني شوال سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة مصنفة الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ووصفه بالشيخ الإمام الفاضل المحصل الأصيل الرحال أبو الحسن وأجاز له الشهاب الأزرعي وابن كثير وابن الهيل وابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وحسين بن حبيب ومحمد بن عبد الله بن عبد الباقي ومحمد بن عبد الله الصفوي ومحمد بن عمر بن قاضي شهبة وغيرهم يجمعهم مشيخته لصاحبنا النجم بن فهد وقال إنه لم يخلف ببلد الحجاز أسند منه وحدث سمع منه الأئمة وممن سمع منه أبو الفتح المراغي والتقي بن فهد وأولاده ورأيت بخطه أشياء من مجاميع وغيرها ومات في ثالث شوال سنة ثمان وثلاثين وثماني مائة بالمدينة النبوية من مجاميع وغيرها ومات في ثالث شوال سنة ثمان وثلاثين وثماني مائة بالمدينة النبوية وصلي عليه بالروضة ودفن بالبقيع رحمه الله وهو في أنباء شيخنا باختصار .
3082 علي بن محمد بن يحيى البغدادي اليماني نزيل مكة ومن زادت إقامته بها على أربعين سنة أجاز له في سنة ثماني مائة إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي والأحمدون ابن أقبرص وابن علي بن عبد الحق وابن محمد بن عبد الغالب الماكسيني والعمران بن محمد البالسي وابن محمد بن أحمد بن عبد الهادي والمحب بن منيع وآخرون وكان صالحا مجمعا على محبته لمزيد تودده وإنصافه وإيناسه وسخائه مع كثرة العبادة من الصيام والقيام والتلاوة ومداومة الاعتمار في الأشهر الثلاثة كل يوم مرتين وزائد الورع والاحتمال ومزيد إكرامه لأهل الحرمين بحيث يكون يوم دخوله لهم كالعبد وأول زيارته كانت صحبة الشيخ عمر العرابي من طريق الماشي وما كان قوتهما إلا ورق الشجر وكان كثير الإحسان إلى الشيخ عمر بل هو السبب في نقلته