وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 510 @ قلت يعني بقية المذكور وإلا فعبد الله بن الزبير أمه أسماء ابنة أبي بكر بن أبي قحافة وعبد الله له رواية نعم ثم جماعة أربعة من المذكور غير أنه مختلف في الرابع وهذا في ثاني الإصابة .
3910 محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين الشمس بن الزين المدني الشافعي سبط النور علي بن عبد الرحمن بن حسين بن القطان الماضي أمه زينب ويعرف بابن زين الدين وكسلفه بابن القطان ولد في رجب سنة اثنتين وستين وثمانمائة بالمدينة وحفظ بها القرآن وجوده فيها على الشمس بن شرف الدين الششتري بل تلاه عليه إفرادا وجمعا للعشر في ختمتين والشاطبيتين والطيبة الجزرية وقراءة نافع لأبن تبري ورفع توضيح ابن هشام وعرض على أبي الفرج المراغي والشهاب الأبشيطي وحضر دروسه بآخره وسمع على أولهما بقراءة ولده الشمس ثم قرأ في سنة تسعين على الولد جميع الصحيح وكذا قرأ على الجمال عبد الله بن القاضي عبد الرحمن بن محمد بن صالح أشياء وأخذ في ابتدائه عن الشمس العوفي في الفقه وأصوله والعربية ودخل مصر فتلى بالعشر على كل من الزينين جعفر السنهوري والهيثمي وقرأ على الجوجري جانبا من التوضيح وحضر دروسا وكذا دروس ابن قاسم وقرأ عليه من شرحيه على المنهاج والألفية وعلى الجلالين البكري وابن الأسيوطي ولازم الشرف عبد الحق هناك بل وبالحرم في الفقه وأصوله والعربية وغيرها بل حل عليه قطعة من الشاطبية وقرأ على السراج معمر ألفية النحو حين كان عندهم وكذا دخل دمشق وقرأ على التقي بن قاضي عجلون بالقاهرة أيضا في سنة إحدى وتسعمائة وحضر دروس الزيني زكريا وأخذ كلا من الفيتي النحو والحديث عن البرهان بن أبي شريف وسمع في الكتب الستة والموطأ وغيرها على الفخر الديمي ولازم قبل ذلك وبعده الشريف السمهوديز وما أظن أخذ عنه أفضل منه وسمع بمكة من النجم بن فهد المسلسل والثلاثيات وعلي في المجاورة الثانية بالمدينة أشياء ثم قرأ علي في التي بعدها شرحي لتقريب النووي بحثا وأقرأ الطلبة بالمسجد النبوي ونعم الرجل فضلا وتودداوأقول وقد صار شيخ القراء بالمدينة الشريفة وإمامها وخطيبها وأحد المدرسين المفتيين فيها وكانت فيها لخطابتها وإمامتها في سنة واستمر مباشرا لها مع بلاغته وفصاحته لم يعزل منها إلا مدة يسيرة في سنة ثلاث عشرة وتسعمائة ثم مات بعد تعلله مدة في ليلة الأربعاء خامس عشر صفر عام ثلاثين وتسعمائة بالمدينة ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى ولم يخلف ببلده مثله وباشر الخطابة بعده ولده الزيني عبد الحق ثم تركها رغبة فيها لعجزه عن القيام بها عوض ناصر الدين بن صالح سنة عشر وتسعمائة بعناية شيخه السيد السمهودي