@ 120 @ المعترض عن عمران بن موسى أنه وثق النعمان بن شبل ليس بصحيح عنه وعمران ليس من أئمة الجرح والتعديل المرجوع إلى أقوالهم فلو ثبت عنه ما حكاه المعترض لم يرجع إلى قوله فكيف وهو لم يثبت عنه فإن ابن عدي قال في كتاب الكامل حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل حدثنا عمران بن موسى حدثنا النعمان بن شبل وكان ثقة هذا هو الذي حكاه ابن عدي من توثيق النعمان ومنه نقل المعترض كما ذكره وصالح بن أحمد ابن أبي مقاتل شيخ ابن عدي يعرف بالقيراطي وهو متهم بالكذب والوضع وسرقة الأحاديث فإن كان هو الموثق للنعمان بن شبل لم يقبل توثيقه لأنه ضعيف في نفسه فكيف يقبل توثيقه لغيره وإن كان الموثق هو عمران ابن موسى كما ذكره المعترض لم تقبل رواية صالح بن أحمد بن أبي مقاتل عنه ذلك لأنه غير ثقة وقال الدارقطني هو متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه يحدث بما لم يسمع وقال ابن عدي يسرق الأحاديث ويرفع الموقوف ويصل ا لمرسل وهو بين الأمر جدا وقال ابن حبان كتبنا عنه ببغداد يسرق الحديث ويقلبه ولعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال البرقاني هو ذاهب الحديث وقال الخطيب كان يذكر بالحفظ غير أن حديثه كثير المناكير فإذا كانت هذه حال صالح بن أحمد بن أبي مقا تل عند أئمة الجرح والتعديل فكيف يقبل توثيقه