@ 124 @ النصارى نقبوا قبر الخليل وصار الناس يتمكنون من الدخول إلى الحضرة وأما على عهد الصحابة والتابعين وهب بن منبه وغيره فلم يكن هذا ممكنا ولا عرف عن أحد من الصحابة والتابعين أنه سافر إلى قبر الخليل عليه السلام ولا إلى قبر غيره من الأنبياء ولا من أهل البيت ولا من المشايخ ولا غيرهم ووهب بن منبه كان باليمن لم يكن بالشام ولكن كان من المحدثين عن بني إسرائيل والأنبياء المتقدمين مثل كعب الأحبار ومحمد بن اسحق ونحوهما وقد ذكر العلماء ما ذكره وهب في قصة الخليل وليس فيه شيء من هذا ولكن أهل الضلال افتروا آثارا مكذوبة على الرسول وعلى الصحابة والتابعين توافق بدعهم وقد رووا عن أهل البيت وغيرهم من الأكاذيب ما لم يتسع هذا الموضع لذكره وغرض أولئك الحج إلى قبر علي أو الحسين أو إلى قبور الأئمة كموسى والجواد وغيرهما من الأئمة الأحد عشر فإن الثاني عشر دخل السرداب عندهم وهو حي إلى الآن