@ 138 @ ذكره البخاري والعقيلي وبالغ في إطلاق هذه العبارة لأنها إنما تطلق حيث يظهر من حال الرجل ما يستحق به الترك وقد عرفت أن ابن حبان ذكره في الثقات وابن حبان أعلم من الأزدي وأثبت انتهى ما ذكره المعترض والجواب أن يقال هذا الحديث السابع الذي ذكره هو الحديث السادس بعينه فجعل المعترض له حديثين بل ثلاثة أحاديث وهو حديث واحد ضعيف مضطرب مجهول الإسناد من أوهى المراسيل وأضعفها هو من باب التهويل والتكثير بما لا يحتج به وما كفاه هذا حتى أخذ يقويه ويناقش من رده وتكلم فيه وقد علم أن ضعفه حصل بأمور متعددة وأشياء مختلفه وهي الاضطراب والاختلاف والجهالة والارسال والانقطاع وبعض هذه الأمور تكفي في ضعف الحديث ورده وعدم الاحتجاج به عند أئمة هذا الشأن فكيف باحتماعها في خبر واحد وقوله أن هارون بن قزعة ذكر ابن حبان في الثقات ليس فيه ما يقتضي صحة الحديث الذي رواه ولا قوته وقد علم أن ابن حبان ذكر في هذا الكتاب الذي جمعه في الثقات