@ 194 @ به وأطاعه كان من أهل الجنة ومن كذبه وعصاه كان من أهل النار قال تعالى ! < ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين > ! والوعد بسعادة الدنيا والآخرة والوعيد بشقاوة الدنيا والآخرة يتعلق بطاعته فطاعته هي الصراط المستقيم وهي حبل الله المتين وهي العروة الوثقى وأصحابها هم أولياء الله المتقون وحزبه المفلحون وجنده الغالبون والمخالفون لهم هم أعداء الله حزب إبليس اللعين قال تعالى ! < ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا > ! وقال تعالى ! < يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا > ! وقال تعالى ! < قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين > ! وقال تعالى ! < فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما > ! وقال تعالى ! < فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم > ! وقال تعالى ! < ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله > ! وجميع الرسل أخبروا بأن الله أمر بطاعتهم كما قال تعالى ! < وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله > ! يأمرون بعبادة الله وحده وتقواه وحده وخشيته وحده ويأمرون بطاعتهم كما قال تعالى ! < ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون > !