@ 346 @ حسان ومعمر والثوري وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة قبل أن يولد يعقوب بن اسحق بن أبي إسرائيل وأما محمد بن حميد الرازي فإنه في طبقة الرواة عن المعمري كأبي خيثمة وابن نمير وعمرو الناقد وغيرهم وكانت وفاته سنة ثمان وأربعين ومائتين فرواية يعقوب بن اسحق عنه ممكنة بخلاف روايته عن المعمري فإنها غير ممكنة وقد تكلم في محمد بن حميد الرازي وهو الذي رويت عنه هذه الحكاية من غير واحد من الأئمة ونسبه بعضهم إلى الكذب قال يعقوب بن شيبة السدوسي محمد بن حميد الرازي كثير المناكير وقال البخاري حديثه فيه نظر وقال النسائي ليس بثقة وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني رديء المذهب غير ثقة وقال فضلك الرازي عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري سمعت اسحق بن منصور يقول أشهد على محمد بن حميد وعبيد بن اسحق العطار بين يدي الله أنهما كذابان وقال صالح بن محمد الحافظ كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء وعلى عنبسة ثم قال كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه وفيه وقال في موضع آخر كانت أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض وقال في موضع آخر ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين سليمان الشاذكوني ومحمد بن حميد الرازي كان يحفظ حديثه كله وكان حديثه كل يوم يزيد وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم