وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 445 @ لتعظيمه وترك تعظيمه كفر لو ملزوم للكفر فإن تعظيم الرسول من لوازم الإيمان فعدمه مستلزم للكفر وعلى هذا فكل من لم يزر قبره فهو كافر لأنه تارك لتعظيمه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن الرافضة والخوارج لم يصلوا إلى هذا الجهل والكذب على الله ورسوله وعلى الأمة يوضحه الوجه الثاني أن الخوارج إنما كفروا الأمة بمخالفة أمره ومعصيته وتمسكوا بنصوص متشابهة لم يردوها إلى المحكم وأما عباد القبور فكفروا بموافقة الرسول في نفس مقصوده وجعلوا تجريد التوحيد كفرا وتنقصا فأين المكفر بالذنب إلى المكفر بموافقة الرسول وتجريد التوحيد يوضحه الوجه الثالث أن زيارة قبره لو كانت تعظيما له لكانت مما لا يتم الإيمان إلا بها ولكانت فرضا معينا على كل من استطاع إليها سبيلا من قرب أو بعد ولما أضاع السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان هذا الفرض قام به الخلف الذين خلفوا من بعدهم يزعمون أنهم بذلك أولياء الرسول وحزبه القائمون بحقوقه وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا أهل طاعته والقيام بما جاء به علما ومعرفة وعملا وإرشادا وجهادا الذين جردوا توحيد الخالق وعرفوا للرسول حقه ووافقوه في تنفيذ ما جاء به والدعوة إليه والذب عنه الوجه الرابع أنه إذا كانت زيارة قبره واجبة على الأعيان كانت الهجرة إلى القبر آكد من الهجرة إليه في حياته فإن الهجرة إلى المدينة انقطعت بعد الفتح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وعند عباد القبور أن الهجرة إلى القبر فرض معين على من استطاع إليه سبيلا وليس بخلاف أن هذا مراغمة صريحة لما جاء به الرسول وإحداث في دينه ما لم يأذن به وكذب عليه وعلى الله وهذا من