وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 464 @ التعظيم على مقصوده بالإبطال فعظمتم بزعمكم ما يكره تعظيمه وتقربتم إليه بما يباعدكم منه واستهنتم بما الإيمان كله في تعظيمه ونبذتموه وراء ظهوركم واتخذتم من دونه من عظمتم أقواله غاية التعظيم حتى قدمتموها عليه وما أشبه هذا بغلو الرافضة في علي وهم أشد الناس مخالفة له وكذلك غلو النصارى في المسيح وهم من أبعد الناس منه وإن ظنوا أنهم معظمون له فالشأن كل الشأن في التعظيم الذي لا يتم الإيمان إلا به وهو لازم وملزوم له والتعظيم الذي لا يتم الإيمان إلا بتركه فإن إجلاله عن هذا الإجلال واجب وتعظيمه عن هذا التعظيم متعين وقوله أن المبالغة في تعظيمه واجبة أيريد بها المبالغة بحسب ما يراه كل أحد تعظيما حتى الحج إلى قبره والسجود له والطواف به واعتقاد أنه يعلم الغيب وأنه يعطى ويمنع ويملك لمن استغاث به من دون الله الضر والنفع وأنه يقضي حوائج السائلين ويفرج كربات المكروبين وأنه يشفع فيمن يشاء ويدخل من يشاء فدعوى وجوب المبالغة في هذا التعظيم مبالغة في الشرك وانسلاخ من جملة الدين أم يريد بها التعظيم الذي شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من وجوب محبته وطاعته ومعرفة حقوقه وتصدق أخباره وتقديم كلامه على كلام غيره ومخالفة غيره لموافقته ولوازم ذلك فهذا التعظيم لا يتم الإيمان إلا به ولكن هذا المعترض وإضرابه عن ذلك بمعزل وإذا أخذ الناس منازلهم من هذا التعظيم فمنزلهم منه أبعد منزل وهو وخصومه كما قال الأول