@ 87 @ به أحد من الأئمة بل ضعفوه وطعنوا فيه وذكر بعضهم فيه وذكر بعضهم أنه من الأحاديث الموضوعة والأخبار المكذوبة ولا ريب في كذب هذه الزيادة فيه وأما الحديث بدونها فهو منكر جدا رواية حفص بن أبي داود وهو حفص ابن سليمان أبو عمر الأسدي الكوفي البزاز القاري الغاضري وهو صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة وابن امرأته وكان مشهورا بمعرفة القراءة ونقلها وأما الحديث فإنه لم يكن من أهله ولا ممن يعتمد عليه في نقله ولهذا جرحه الأئمة وضعفوه وتركوه واتهمه بعضهم قال عثمان بن سعيد الدارمي وغيره عن يحيى بن معين ليس بثقة وذكر العقيلي عن يحيى أنه سئل عنه فقال ليس بشيء وقال عبد الله ابن الإمام أحمد سمعت أبي يقول حفص بن سليمان أبو عمر القاري متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال مسلم بن الحجاج متروك وقال علي بن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال مرة متروك الحديث وقال صالح بن محمد البغدادي لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال زكريا الساجي يحدث عن سماك وعلقمة بن مرثد وقيس بن مسلم وعاصم أحاديث بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش كذاب متروك يضع