وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 91 @ يكونا اثنين ويشتبه على ابن عدي فيجعلهما واحدا والموضع موضع نظر فإن صح مقتضى كلام ابن حبان زال الضعف فيه ولا ينافي هذا كونه جاء مسمى في رواية هذا الحديث لجواز أن يكون قد وافق حفصا القاري في اسم أبيه وكنيته وإن كان هو القاري كما حكم به ابن ع يد وغيره وهو ابن امرأة عاصم فقد اكثر الناس الكلام فيه وبالغوا في تضعيفه حتى قيل عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش أنه كذاب متروك يضع الحديث وعندي أن هذا القول سرف فإن هذا الرجل إمام قراءة وكيف يعتقد أنه يقدم على وضع الحديث والكذب ويتفق الناس على الأخذ بقراءته وإنما غايته أنه ليس من أهل الحديث فلذلك وقعت المنكرات والغلط الكثير في روايته هذا كله كلام المعترض وهذا الذي ذكره هو خلاصة نظره ونهاية تحقيقه وغاية بحثه وتدقيقه وهو كما ترى مشتمل على الوهم والإيهام والخبط والتخليط والتلبيس فإن راوي هذا الحديث هو حفص ابن سليمان القاري الضعيف وهو حفص بن أبي داود بلا شك ولا ريب وأدنى من يعد من طلبة علم الحديث يعرف ذلك ولا يجهله ولا يشك فيه ومن ادعى أن هذا الحديث رواه رجلان كل منهما يقال له حفص بن أبي داود وحفص بن سليمان وأحدهما ثقة والآخر ضعيف فهو جاهل مخطئ بالإجماع أو معاند صاحب هوى متبع لهواه مقصوده الترويج والتلبيس وخلط الحق بالباطل ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ومن نظر من آحاد الناس في كتب الحديث واطلع على كلام أئمة الجرح والتعديل وعني بذلك بعض العناية تبين له ان راوي هذا الحديث هو حفص بن سليمان القاري وأنه حفص بن أبي داود وأنه لم يتابعه على روايته حفص