@ 120 @ وصودر مرة مع الصاحب كريم الدين أخيه ثم ولى وزارة الشام فأقام بها مدة ودخل إلى حلب صحبة الظاهر برقوق وطارح فضلاء الشام فى البلدين ثم طلب من دمشق ليلى الوزارة بالديار المصرية فيقال إنه اغتيل بالسم وهو راجع فوصل إلى بيته ميتا وذلك فى ثانى عشر ذى الحجة سنة 794 ولم يكمل خمسين سنة اجتمعت به غير مرة وسمعت منه شيئا من الشعر وهو القائل ( علقتها معشوقة خالها % قد عمها بالحسن بل خصصا ) .
( يا وصلى الغالى ويا جسمها % له ما أغلى وما أرخصا )