@ 30 @ الاشتغال والأشغال ودرس بالشافعى بالقرافة في أواخر عمره إلى أن مات بعد أن أعاد به خمسين سنة وأعاد بالجامع الطولونى وأم به وقرأت بخط البدر النابلسى كان أعجوبة زمانه إذا سئل عن آية قرأ ما قبلها وبعدها وكذلك كان يصنع في مسائل التنبيه وكان مفننا في علوم شتى وله مجاميع كثيرة مشتملة على فوائد غزيرة وكان محبا في العلم وأهله خصوصا أصحاب الحديث حسن المحاضرة معظما عند الكبار سريع الحفظ بعيد النسيان قاله الأسنوى وقال كان حافظا لتواريخ المصريين وكان نقله يزيد على تصرفه قلت حدثنا عنه سعد الدين القمى وغيره من شيوخنا وكان شيخنا سراج الدين البلقينى يحدث عنه بصحيح مسلم ويفتخر به على أقرانه كالعراقى وابن الملقن ثم ظهر أنه إنما سمع منه من صحيح مسلم شيئا يسيرا فعاد يحدث به عن ابن عبد الهادي كالقوم مات في العشرين من شهر ربيع الآخر سنة 741 .
816 محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطى أبو عمرو بن الحافظ أبي جعفر قال ابن الخطيب جنح إلى الراحة في أول أمره وشرق وجرت له خطوب ثم عاد فنزل مالقة وخدم في بعض الخدم المخزنية في حالة إملاق وكان أبوه استجاز له شيوخ عصره شرقا وغربا منهم أبو الحسين بن أبي الربيع وأبو عبد الله الغافقى ومحمد بن صالح الكناني وأبو اليمن ابن عساكر وابن دقيق العيد وغير هم قال وله شعر بضاعته