@ 291 @ - بعلك وكان متشددا في الاحكام غير ملتفت لذوى الجاه كثير التقعر في الكلام وكان كثير الاهانة لكتاب النصارى واذا راى أحدا منهم راكبا انزله والزمهم الصغار والتنكيل واذا راى من عليه ثياب سرية اهانه فكانت اكباد الاقباط تتفتت منه ولما اراد بكتمر الساقى أن يستبدل مكانا سال الناصر أن يسأل القاضي الحريري في ذلك فسأله وعرض عليه أن يستبدل لبكتمر اصطبلا ببركة الفيل يجرى في وقف الملك الظاهر فقال هذه رواية عن ابى يوسف ولا أعمل بها فاغتاظ السلطان فعزله وولى سراج الدين عمر صهر شمس الدين السروجى قضاء مصر مفردا عن القاهرة بسعى كريم الدين الكبير له في ذلك وكان من نواب الحكم فولى ذلك في أول رجب سنة 17 فلم يعش إلا سبعة وسبعين يوما ومات فاعيد قضاء مصر للحريرى وعظمت مكانته واستمر الى أن مات في جمادى الآخرة سنة 728 قلت وقفت على تصنيف له لطيف في منع الاستبدال نقضه القاضى علاء الدين ابن التركمانى بتصنيف في كراسة أيضا بالغ فيه وخرج له البرزالى مشيخة .
1458 محمد بن عثمان بن محمد بن حمدان شمس الدين ابن البياعة كان فاضلا تنقل في الخدم وله نظم فمنه قصيده أولها .
( نعم غرامى بنجد فوق ما زعموا % افنى ويبقى وهذا بعض ماعلموا ) ما في ربيع الأول سنة 713