@ 326 @ مدة طويله ثم شرع في كتابة التفسير والتزم ان لا ينقل فيه حرفا عن كتاب من تفسير احد ممن تقدمه قال الصفدي قدم دمشق سنة 55 فنزل عند السبكي وكانت بينه وبين النائب معرفه فاكرمه وعظمه ثم توجه الى حماة فعظمه نائبها ايضا ووعظ بدمشق فنفقت له سوق عظيمه حتى كتبت اليه .
( اتينا لمجلس حبر الورى % فسر القلوب بماقد قرا ) .
( وحرك اعطافنا نشره % ولا تسأل الدمع عما جرى ) قال وكانت طريقته في التفسير غريبه ما رأيت له في ذلك نظيرا وكان يصحب الامراء ثم صحب الناصر حسن بن الناصر وحظي عنده الى ان ابعد عنه قطب الدين الهرماس وكان السبب في حطه على الهرماس انه كان افتى بعض القبط بفتيا تخالف مذهب الشافعى فبلغ الهرماس ذلك فشنع عليه وبالغ في ذلك حتى وصل الأمر للقاضى عز الدين ابن جماعة فمنعه من الفتيا بعد أن عقد له مجلس بالصالحية فكان بعد ذلك يحط عليه هو والسراج الهندى كما ذكرناه في ترجمة الهرماس ولم يزل على حاله الى أن مات في شهر ربيع الأول سنة 763 عن تسع وثلاثين سنة بالقاهرة قال ابن كثير وهو من أبناء الأربعين وقال ابن حبيب وله ثلاث وأربعون وقال شيخنا الحافظ أبو الفضل في وفياته مولده سنة 723 وقال ابن رافع مولده سنة 725 قلت فعلى هذا الأخير يكون شيخنا اعتمد وقرات بخط القاضى تقى الدين الزبيرى أن السلطان لما قتل انحطت مرتبة ابن النقاش وضعف واستمر ضعيفا خاملا الى أن مات قلت وعاش