وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 104 @ ذاك وقوع ) .
مثل هذا في أمر لم يشهر به خصوصا مع وجود شيخ القراء بلا مدافع الشهاب بن أسد بل كاد أمر الزين جعفر السنهوري أن يتم فيه فقوى عليه بجاه مخدومه ولم يرع له حق مساعدته له عند المحب بن نصر الله الحنبلي حيث أحضر له مصنفا عمله في التجويد فتوقف في تقريضه حتى شهد عنده جعفر بأنه أجاده وعمل البقاعي بحضور الشرف المناوي إجلاسا ضبط عنه أنه من عمل شيخه أبي الفضل المغربي له ثم كاد الناظر أن يخرجه عنه لأمر اقتضاه عنده في غاية القبح والشناعة فبادر ورغب عنه الشهاب المذكور لكونه من أصحاب الناظر وحاباه لعدم توقفه عن الإمضاء له وخالف المخدوم المشار إليه غرض أستاذه الأشرف اينال في الخوف من غائلة تقديمه فإنه قال فيما صح لي عنه للشرف بن الخازن قبيل سلطنته لو نفست للبقاعي لأخرب الدنيا ثم لما تسلطن زبره في ارتفاعه على الشريف الكردي فإنه بعد أن زال عزه أسمعه من المكروه ما يقابله عليه الله حتى قال لمن حكاه لي من الثقات والله لقد أزال البقاعي اعتقادي من كل فقيه وخيلني من صحبة كل أحد أو نحو ذلك هذا مع أنه بعد موت أستاذه وهو في أثناء محنته حين سكنه بالقرب من السابقية رأسه حين شكوى بعض الترك من جيرانه له بنقيبين وجلوسهما في مسجده حتى يرفعانه إلى حاكمهما لخوضه في عرض ذاك التركي فحضر إلى التركي ولا زال يتلطف به حتى صفح وغرم هو للنقيبين بل وأنعم عليه إذ ذاك بستين دينارا وحتى القاياتي الذي زعم أنه لازمه كثيرا وأنه قرأ عليه في أصول الدين والمنطق وسمع دروسه في الفقه وأصوله والنحو والمعاني والبيان ومن دروسه في الكشاف قال فيه أنه لا يزال غلس الظاهر دنس الأثواب سمج اللحية قال ولم نعلم لذلك سببا إلا كثرة إخلافه للوعد قال ولم أر مثل ولايته في كثرة التقلب وتوالي العظائم واضطراب الأمور وكثرة القال والقيل حتى لقد قلعت على قلة أيامها وقصر زمنها من قلوب الناس كثيرا مما غرسه فيها من المحبة قال على أني لم أر بعيني أوسع باطنا منه يكون في غاية البغضة للإنسان وهو يريه أنه أقرب الناس عنده ولا أدق مكرا ولا أخفى كيدا ولا أحفظ سرا ولا أنكى فعلا يذبح الإنسان كما قالوا بفطنه وهو يضحك ولا أرضى اعتذارا رأيته مطل إنسانا في غاية اليقظة بقضية هو أمره بفعلها أكثر من ثلاث سنين إلى آخر كلامه بل قال عن شيخ الإسلام ابن حجر إن فيه من سيء الخصال أنه لا يعامل أحدا بما يستحقه من الإكرام في نفس الأمر بل بما