@ 124 @ الشرف محمد بن إبراهيم يروي عن الفخر بن البخاري ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ووالد صاحب الترجمة مات في سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة عن تسع وخمسين كما سيأتي وجده الشرف الأعلى من ذرية ست الحسب ابنة ست الحسن ابنة قاضي القضاة البهاء بن الزكي . وأما هذا فولد في ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بصالحية دمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وقام به على العادة في رمضان سنة أربع وخمسين والمنهاج وألفية النحو وألفية البرماوي في الأصول والخزرجية في العروض وتفقه بالبدر بن قاضي شهبة والنجم بن قاضي عجلون ولازمهما حتى أخذ عن أولها ربع العبادات من شرحه الكبير على المنهاج والربع الأخير من شرحه الصغير عليه ومن أول النكاح إلى أثناء الجراح من تعقباته على المهمات المسمى بالمسائل المعلمات باعتراضات المهمات وعن ثانيهما من تصانيفه هادي الراغبين إلى منهاج الطالبين والتاج بزوائد الروضة على المنهاج بل أخذ عنه أصول الفقه والعروض والنحو كألفية ) .
البرماوي والخزرجية والكثير من شرح الألفية لابن الناظم والنحو أيضا عن الشهاب الزرعي والفرائض والحساب على الشمس بن حامد الصفدي وأذن له بالإفتاء فيها في شوال سنة أربع وستين وكتب بالشامية وأنهى بها في التي تليها بل أذن له فيها البدر بن قاضي شهبة بالإفتاء إذنا عاما وناب في القضاء في رجب سنة إحدى وسبعين وهلم جرا ودرس بالظاهرية الجوانية وبالعذراوية برغبة المحب بن قاضي عجلون له عنهما وبالمجاهدية الجوانية عن الزين عمر بن محمد الطرابلسي فقيه بعلبك المتلقي لها عن رغبة البدر بن قاضي شهبة برغبته له والنصف من إفتاء دار العدل وجمع تدريس الركنية والفلكية برغبة التقي بن قاضي عجلون له عنها والتصدير بمدرسة أبي عمر وبالجامع وحج وكتب على العجالة حاشية في ثلاث مجلدات وأشياء مفرقة من تاريخ وغيره بل له نظم وكتب المنسوب وسمع معنا بدمشق في سنة تسع وخمسين على جدته والشهابين ابن الشحام وابن الزين عمر بن عبد الهادي والشمس أبو خوارش وروفع فيه فقدم القاهرة في سنة خمس وتسعين فدام في الترسيم مدة وتوجعنا له وزارني في ربيع الأول من التي بعدها ثم أوقفني على مجلد من كتابته وأنشدني من نظمه مما كتب على قبر والده : % ( يا ربنا يا من له % نعم غزار لا تعد ) % % ( يا من يرجى فضله % يا من هو الفرد الصمد ) %