@ 188 @ عبادة ثم أعيد بعد موته فلم تطل مدته بل مات عن قرب في ذي القعدة سنة عشرين بالصالحية ودفن بالسفح . وكان ذكيا فصيحا يذاكر بأشياء حسنة وينظم الشعر . ولما وقف على عنوان الشرف لابن المقري أعجبه فسلك على طريقته نظما حسب فتراح صاحبه مجد الدين عليه فعمل قطعة أولها : % ( أشار المجد مكتمل المعاني % بأن أحذو على حذو اليماني ) % بل هو صاحب المنظومة التي في مفردات أحمد عن الأئمة الثلاثة . وقد أكثر المجاورة بمكة وصار في آخر عمره عين الحنابلة وثنى عنه الموفق الأبي سمع عليه مع ابن موسى وأجاز جماعة رحمه الله وإيانا . محمد بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن إبراهيم الشمس بن العلاء المعري ثم الحلبي . ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسمع من الشهاب بن المرحل . وحدثسمع منه الفضلاء وكان عاقلا مشهور العدالة متكسبا بالشهادة متقنا لصناعتها أحد شهود قلعة حلب والجرائد فيها مباشرا بجامع منكلي بغا . مات قريب الخمسين تقريبا . وفي تاريخ حلب ممن أجاز للبرهان الحلبي عبد الرحمن بن معالي ابن أسد بن أبي القسم الأرموي المعري المؤذن وأظنه جد هذا ويحتمل أن يكون غيره . محمد بن علي بن عبد الرحمن الشمس أبو الغيث بن المقري النور بن الزين الخليلي ثم الصفدي المقرئ ويعرف بالمغربي . تلا بالسبع على ابن عمران والنجار وبعضها على جعفر في سنة إحدى وسبعين . ) .
ذكره البقاعي مجردا .