وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 122 @ السابق وتكرر صرفه ثم يعاد ثم أضيف إليه قضاء الشافعية بها عوضا عن الولوي البلقيني قبل موته بيسير جدا بحيث كان أول شيء باشره قبل مجيء خلعته ضبط تركته وعددت ذلك من بركة شيخنا . وتكرر انفصاله عن القضاء وكتابة السر بحيث انفصل عن القضاء مرة بالعلاء بن الصابوني وعن كتابة السر بالشريف إبراهيم القبيبساتي وآل أمره إلى ثبوت قدمه فيهما بل صارت أكثر الأمور الشامية معذوقة به واتسعت دائرته في الأموال والجهات والأملاك والوظائف والكتب وغيرها مما يطول شرحه بعد مزيد الفاقة والتقلل حتى أن شيخنا كان قد رتب له في بعض قدماته نزرا يسيرا جدا وكان يتمنى في كل يوم مائة درهم فلوسا ولذا كثرت فيه المقالات والمرافعات ولصق به في طول مدته أشياء فظيعة بحيث كتب فيه البلاطنسي وكان في التعصب وقوة النفس بمكان إلى الجمال ناظر الخاص أزيد من خمسين سطرا فيها مثالب وقبائح من جملتها قيامه مع أهل الرفض وتضمن ذلك خذلانه لأهل السنة بل حكى لي ابن السيد عفيف الدين عن رؤية بعض الشاميين له مناما قصه علي فيه بشاعة لم أر إثباته مع أنه قد شاع وذاع وقتا وتألم القطب بسببه كثيرا وتكرر قدومه القاهرة ) .
بالكراهة أو الاختيار وخدمته للسلطان فمن دونه بما يزيد فيما قيل على مائة ألف دينار وكثر التألم بسببه والتظلم ممن يجتهد في طلبه إلى أن رأف عليه السلطان وعرف من حاله ما أغناه عن مزيد البيان وأقبل عليه في سنة إحدى وثمانين بكليته واتصل بجنابه ورويته وصار بحسب الظاهر إلى غاية في التقريب ونهاية من الميل والترحيب ثم ألزمه بالإقامة في حرمه وأفهمه ما فيه ارتفاع علمه وصار يصعد إليه في أوقات معينة بسبب أشياء واضحة بينة ويسايره في أماكن النزه وغيرها ويسامره بما يتوهم من نفسه انطباعه فيه لا سيما في حسن البزة وعطرها مع خلط ذلك بطريقته في الخراع لربط السالك له بساحتهم حين التفرق والاجتماع بحيث انخفض بهذا كله النابلسي المرافع وما نهض للتوصل للكثير مما كان به يدافع بل تقاعد عنه الزبون وتباعد عن بابه من كان بذل الأموال في التوصل لأغراضه عليه يهون فانقطع حينئذ عنه الواصل وارتفع ما الألم من أجله متواصل خصوصا حين سافر ولد صاحب الترجمة إلا لكن في العبارة والترجمة مع كونه لم يستكمل العشرين من السنين إلى بلده بعد أن أكرمه هو وغالب الأعيان بما لم يكن في باله ولا خلده ليباشر عن أبيه القضاء وكتابة السر وغيرهما من الأمر الظاهر والمستتر وزوج السلطان والده ابنة أمير المؤمنين ليتأكد رسوخ قدمه بيقين وكان المتكفل بمهم التزويج والمتفضل بما يتم به الرقي في التدريج الدوادار