@ 141 @ بمكان حتى قال عند قبر الزيني ما معناه لتقر عينك بمفارقة ولدك لابن الطحان ومع ذلك فحلف عندي أنه ليس عنده أحد في مرتبة البدر وقال حين ولد له في أوائل سنة ست وتسعين ما سمعته من نظمه وفارقته وقد سكن قريبا من جامع الغمري وصار يحضر الجماعات بل يحضر عندي في دلائل النبوة وغيرها وحاضرته حسنة وأرجو أن يكون قد أناب نفع الله به . ) .
( سقط * ) ولد تقريبا سنة ثلاث وستين وسبعمائة وسمع من قريبه أبي عبد الله نحمد بن علي بن محمد بن نبهان الأربعين لابن المجبر بسماعه من قريبه صافي بن نبهان بسماعه من المخرجة له وحدث بها سمعها منه الأئمة ومات . محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم ( سقط * ) بن أبي بكر فكان أبا بكر كنية أبيه . .
357 محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم أبو الفتح الطيبي القاهري الشافعي القادري وهو بكنيته أشهر . / ولد في رجب سنة إحدى عشرة وثمانمائة بالقاهرة وكان أبوه صالحا قانتا فنشأ في كفالته فحفظ القرآن واشتغل يسيرا وسمع على الكمال بن خير الكثير من الشفا بل سمعه بفوت على الشرف بن الكويك مع أربعي النووي في آخرين كالولي العراقي والواسطي سمع عليهما المسلسل وجء الأنصاري وعلى ثانيهما فقط جزء ابن عرفة وجزء البطاقة ونسخة إبراهيم بن سعد وابن الجزري وشيخنا وأجاز له جماعة ، وتكسب بالشهادة وجلس في حوانيتها وبرع فيها مع حسن الشكالة والبزة والعشرة وجودة التلاوة في الجوق ولذا كان يتردد لزيارة الليث وترافق مع أبي الخير النحاس فيها فلما ارتقى النحاس اختص به ولزم القيام بخدمته فأثرى وكثر ماله وركب الخيول واستقر به في دمشق ناظر الجوالي ووكيل بيت المال فلم يحسن المشي بل مشى على طريقة مخدومه في الظلم والعسف بحيث كتبت في كفره فما دونه محاضر وقدم البلاطنسي للشكوى منه ، وآل أمره إلى أن ضربت عنقه صبرا في ليلة الأربعاء رابع عشر رمضان سنة أربع وخمسين تحت قلعتها ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير جوار أويس القرني وكانت جنازته حافلة من العوام والفقراء وغيرهم وانتاب الناس لقبره أياما وأكثروا من البكاء عليه بل صاروا يقولون هذا الشهيد هذا المظلوم هذا المقهور بعد أن حالوا بين السياف وبين قتله بحيث لم يتمكن منه أياما إلى أن أخذ على حين غفلة منهم وكذا حاول القاضي اعترافه بما نسب إليه ولو بالاستغفار والتوبة فلم يذعن وصار كلما التمس منه ذلك يكثر التهليل والذكر ونسب البلاطنسي