وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 153 @ على ابن الهائم المتوفي في سنة خمس عشرة وأخذ الفقه والأصلين والعربية وغيرها عن الشمس البرماوي وبه انتفع وكان يجله حتى أنه أوصاه بتبييض شرحه للبخاري فيما بلغني وكذا أخذع عن ابن رسلان والعز القدسي والتاج الغرابيلي والعماد بن شرف والزين ماهر وسمع من الشمس بن المصري والقبابي وغيرهما كابن الجزري سمع عليه جزءا من تخريجه لنفسه فيه المسلسلات ونحوها والبعض من كل من أبي داود والترمذي ومسند الشافعي والشاطبية ، ورأيت بخط ابن أبي عذيبة أن والده استجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي والشهاب بن حجي وغيرهما فالله أعلم ، وقدم القاهرة في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين امتثالا لوصية شيخه البرماوي فإنه حضه على ذلك ولكن لم يسمح به إلا بعد موته وقد أشير إليه بالتقدم في علوم فقطنها ولازم شيخنا أتم ) .
ملازمة حتى حمل عنه شيئا كثيرا من تصانيفه وغيرها بقراءته وقراءة غيره دراية ورواية ومما أخذ عنه توضيح النخبة وشرح ألفية العراقي أخذا معتبرا وقيد عنه حواشي مفيدة التقطها البقاعي وغيره وكذا لازم القاياتي في العلوم العقلية وغيرها واشتدت عنايته بهما ولكنها بشيخنا أكثر وقرأ على الشرواني علم الكلام وغيره وكان يبجله جدا ويثني على علمه وأدبه ، وأخذ أيضا عن المجد البرماوي والبساطي في آخرين كالعلم سليمان بن عبد الله البيري نزيل القاهرة وطلب الحديث وقتا وقرأ كثيرا من كتبه وكتب الطباق ومن شيوخه في الرواية البدر حسين البوصيري قرأ عليه الأدب المفرد للبخاري والشهاب الواسطي قرأ عليه الأجزاء التي كان يرويها سماعا وغيرها والشهاب الكلوتاتي وسمع من لفظه جملة والزركشي ويونس الواحي وعائشة الحنبلية وقريبتها فاطمة وابن بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان والتاج الشرابيشي وناصر الدين الفاقوسي والتقي المقريزي ، وتصدى للإقراء فانتفع به الفضلاء ، وناب عن القاياتي في الخطابة بالأزهر وقتابل وعينه لتدريس الفقه بالبرقوقية عند تقي الكوراني فعارضه الونائي حتى استقر فيه المحلى وتألم صاحب الترجمة لذلك وكذا ألح عليه حين عمل قاضيا في نيابة القضاء فأبى لكنه ذكر في المترشحين للقضاء الأكبر كاد أن يوافق بحيث أنه لم يكن ينجر مع من يعرض عليه مشيخة الصلاحية القدسية ، واستنابه شيخنا في تدريس الحديث بالقبة البيبرسية بعد موت شيخنا ابن خضر ثم استقل به بعد وفاته وولي مشيخة الصلاحية سعيد السعداء بعد موت العلاء الكرماني في سنة ثلاث وخمسين واختصر مفردات ابن البيطار والخصال المكفرة لشيخنا وخرج أحاديث القونوي