@ 159 @ في التكلم على السميساطية والكرامية وغيرهما من جهاته وربما أقرأ مع جمود حركته واشتغاله بنفسه ، وحج غير مرة وجاور مع الرجبية وسافر لدمياط وغيرها وذكر بالإمساك مع مزيد الثروة المنكر لها ولم يحمد في كثير مما رتبه أبوه لجهة البر ولذا روفع فيه ) .
في سنة تسعين بسبب بعض المدارس وألزمه السلطان بعمارتها مع تبرمه مما أنهي عنه . مات في شعبان سنة ست وتسعين وصلى عليه بمصلى باب النصر رحمه الله وإيانا . .
399 محمد بن محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر ناصر الدين بن الشمس الكناني العسقلاني الأصل السمنودي ثم المصري الشافعي سبط البهاء بن عقيل والماضي أبوه ويعرف كهوبا بن القطان . / ولد سنة سبعين وسبعمائة بمصر ونشأ بها فحفظ المنهاج والكافية الشافية وغيرهما وتفقه بأبيه ولازمه حتى برع وكذا أخذ عن غيره وناب في القضاء عن الجلال البلقيني وكان بديع الجمال . مات سنة إحدى وعشرين . أفادنيه البدر ابن أخيه . .
400 محمد البهاء بن القطان أخو الذي قبله ووالد البدر محمد / الآتي . ولد في ثاني عشر صفر سنة ثلاث أو أربع وثمانين وسبعمائة وربما جزم بالثاني بمصر ونشأ بها في كنف أبيه فحفظ القرآن وكتبا وأسمع على الحافظين العراقي والهيثمي والأبناسي والمطرز وعزيز الدين المليجي والشهاب الجوهري والفرسيسي وناصر الدين بن الفرات والنجم البالسي والشمس بن المكين المالكي والشرف القدسي في آخرين منهم فيما أخبرني به التقى بن حاتم ، وأجاز له الصلاح البلبيسي والمجد اللغوي والشرف بن المقري وطائفة وتفقه بأبيه وعنه أخذ في الفرائض والأصول والعربية وكذا أخذ في الفقه والفرائض عن الشمس العراقي وفي الفرائض فقط عن الصدر السويفي وفي الفقه فقط عن البيجوري والزين القمني بل حضر دروس السراج البلقيني وولديه في الخشابية وغيرها وفي العربية عن ابن عمار وتردد إلى العز بن جماعة وغيره من شيوخ العصر وأخذ في التصوف عن الشمس البلالي وصحب جماعة من الصالحين واختص بهم ، وحج مرارا منها في سنة سبع وثمانمائة ، وزار بيت المقدس ودخل الشام غير مرة أولها في سنة عشرين وكذا دخل إسكندرية والصعيد وغيرها وناب في القضاء عن شيخنا فمن بعده تصدر بجامعي عمرو والقراء ودرس بالخروبية البدرية بمصر نيابة عن ابن الولوي السفطي في أيام قضائه ثم استقر به شيخنا فيه استقلالا ولكن انتزعه منه المناوي لظنه أنه كان معه نيابة وقرر فيه ولده زين الدين وما حمد في ذلك ثم انتزعها ولده منه في حياة أبيه وخطب بالجامع الجديد من مصر وعين لقضاء طرابلس فما تم ، وكان فاضلا خيرا