@ 208 @ العربية وأخذها معا عن ابن الفالاتي وتميز ولازمني في الحديث رواية ودراية ومما قرأه علي البخاري وجملة من الكتب الستة ، وكتب من تصانيفي القول البديع وغيره وقرأ على عدة منها . .
وناب في قضاء المحلة عن ابن العجيمي وغيره بل استقل بها وقتا وخطب بعدة أماكن واستقر به ابن الغمري خطيب جامع التوبة الذي أنشأه وسكنه وقرأ الحديث على العامة وترقى فيه وفي الخطابة ونحوهما مع المشاركة في الفضائل وجودة المباحثة والفصاحة والقدرة على التعبير عن مراده وحسن الكتابة والبراعة في الشروط والأحكام بحيث حسده ابن العجيمي فمن دونه ورموه بالتساهل والجرأة في الأحكام والقضايا وتعب بسبب ذلك خصوصا في أيام الزيني زكريا بحيث عزله وأعاده عن قرب مع اعترافه بتمام فضيلته ولكنه قال لي أنه سوهائي ) .
المحلة وآل أمره إلى أن صودر ورسم عليه بل سجن بالقلعة وغيرها وما نهض للقدر الذي ألزم به وصار بعد ذلك فقيرا وحيدا حتى أنه جلس مع ابن المدني برأس سوق أمير الجيوش وما أنصفه القاضي وكانت بينه وبين أبي البركات الصالحي مناطحات . .
512 محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر البهاء بن الشمس بن النظام المقرئ الصوفي والده الماضي ابن أخت الشمس بن قاسم . / سمع مني وقرأ قليلا ثم فسد حاله وأدخل سجن أولى الجرائم حتى مات بعد الثمانين ظنا . .
محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الشمس الدلجي المقرئ ويدعى قريشا . / سبق هناك ويأتي في ابن أبي يزيد أيضا . .
513 محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الشمس بن سعد الدين بن نجم الدين البغدادي القاهري الزركشي المقرئ الشاعر والد عبد الصمد . / ذكره شيخنا في معجمه فقال : أصله م نشيراز ثم سكن القاهرة وشذا طرفا من الأدب وأتقن القراآت والعروض وعمل فيه منظومة كان شيخنا المجد إسماعيل الحنفي القاضي يطريها ويقرئها أولاده لإعجابه بها وكذا له قصائد سماها العواطل الخوالي بمدح خير الموالي نبويات أجاد فيها والتزم فيها أشياء مخترعة مع كونها كلها بغير نقط وعمل في الظاهر برقوق مرثية طويلة أنشدها للسالمي فأثابه عليها الإمامة في سعيد السعداء وأنشدني لنفسه مما قاله في الغلاء الكائن في سنة سبع وسبعين : % ( أيا فادي الضيوف بكل خير % ويا برا نداه مثل بحر ) % % ( لقد جار الغلاء على عدوا % وها أنا قد شكوت إليك فقري ) % وكذا أنشدني مرثية في القاضي كريم الدين بن عبد العزيز صاحبني نحو عشرين سنة ثم أرسلته سفيرا إلى ينبع ففرط في المال ورجع بخفي حنين واعتذر بأنه تزوج وأنفق وأهدى وتصدق وجعل ذلك في صحيفتي فنشأ له مني ما عاتبني من