@ 211 @ البلم ويرزق الكتاب أهله وقد كره صنيع كهذا كثير من طلبة العلم النحارير على أنه لما ذكر في شرحه المشار إليه مسألة ما لو قال لست بابن فلان يعني جده لا يحسد لصدقه قال وفي بعض أصحابنا ابن أمير حاج جده ، وحج غير مرة منها في موسم سنة سبع وسبعين وجاور بمكة التي تليها وأقرأ هناك يسيرا وأفتى ثم سافر منها إلى بيت المقدس فأقام به نحو شهرين وما سلم من معاند في كليهما بحيث رجع عما كان ) .
أضمره من الإقامة بأحدهما ورأى أن رعاية جانبه في بلده أكثر فعاد إليها ، ولم يلبث أن مات في ليلة الجمعة تاسع عشرى رجب سنة تسع وسبعين بعد تعلله زيادة على خمسين يوما . .
وماتت أم أولاده قبله بأربعين يوما وكانت جنازته مشهودة رحمه الله وإيانا . .
518 محمد بن محمد بن الحسن بن علي الفخر التونسي ثم السكندري . / ولد كما قرأته بخطه في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وسمع أبا العباس بن المصفى والجلال بن الفرات قال شيخنا في معجمه لقيته في الرحلة إلى الإسكندرية فقرأت عليه مشيخة الرازي بسماعه لها على المذكورين . ومات في أوائل سنة ثلاث . وتبعه المقريزي في عقوده . .
519 محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي عمر محمد ناصر الدين الجعفري القاهري الشافعي الموقع ويعرف بناصر الدين الجعفري . / ولد في العشر الأول من ربيع الأول سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالجعفرية وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الأصلي وألفية ابن ملك وعرض على الولي العراقي وابن النقاش وغيرهما ممن أجاز له وجود القرآن على الزين أبي بكر الدموهي ثم قرأ عليه لابن كثير وأبي عمر ولنافع على شيخ الظاهرية القديمة وللفاتحة على الزين بن عياش بمكة وتفقه بالولي العراقي وسمع عليه بقراءة المناوي المجلس الأول من أماليه وأثبت له المملي ذلك بخطه ووصفه بالفاضل ، وكذا تفقه بالبيجوري وحضر اليسير عند الجلال البلقيني وأخذ الفرائض عن الشمس الغراقي وأذن له في سنة سبع عشرة ، وناب في القضاء بالبلاد قديما عن العلم البلقيني ثم بالقاهرة في سنة سبع وخمسين وكتب التوقيع دهرا وصنف للشهود وراقه بل شرح الرحبية والجعبرية في الفرائض وزعم أن شيخنا قرض له ثانيهما ، وحج مرارا أولها في سنة تسع وثلاثين توجه صحبه الركب الرحبي وناب في قضاء جدة إذ ذاك وكان الكريمي بن كاتب المناخات ناظرها حينئذ وجاور بالمدينة النبوية ثلاثة أعوام