وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 220 @ بن العجيمي والمنصورة وغيرها وراج أمره في القضاء جدا لما اشتمل عليه من العقل والتودد والكرم والبذل والمداراة وحسن العشرة والأدب وسلوك أنواع الرياسة مع حسن الشكالة وصفاء الذهن وجودة الفهم والمزاحمة للفضلاء بذلك ولم يزل في نمو من هذا كله إلى أن راموا منه التكلم فيما يتعلق بالذخيرة من الأوقاف المعينة وغيرها وشافهه السلطان بذلك فأظهر القبول ثم فر من الترسيم واستمر مختفيا إلى أن طلع إليه بدون واسطة ودفع إليه مالا وبالغ في طلب الاستقضاء فأجابه . ولم يلبث أن مات في ليلة الجمعة عاشر شوال سنة سبع وثمانين ودفن من الغد بجوار فتح الأسمر وأظنه جاز الخمسين رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . .
540 محمد بن محمد بن محمد بن خليل بن علي بن خليل البدر أبو اليسر القاهري الحنفي ويعرف بابن الغرس / وهو لقب جده خليل الأدنى . ولد في يوم الجمعة منتصف المحرم سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بظاهر القاهرة ونشأ فقرأ القرآن على الشهاب بن المسدي وقال أنه أكمل حفظه وهو ابن تسع وصلى به إما في العاشرة أو التي تليها وحفظ المجمع والمنار والتخليص وألفية النحو وعرض على شيخنا وابن الهمام في آخرين واشتغل في الفقه على ابن الديري وابن الهمام وأبي العباس السرسي ولازمه وقتا وفي العربية وأصول الدين على أبي الفضل المغربي وفي أصول الدين على ابن الهمام وتلميذه سيف الدين وعلى ثانيهما وغيره في المعاني وفي المنطق على البرهان الهندي وغيره ومن شيوخه العضد الصيرامي والأمين الأقصرائي وآخرون ، وعرف بمزيد الذكاء وناب في القضاء عن ابن الديري فمن بعده وخالط كثيرا من المباشرين كالعلاء بن الأهناسي والتاج بن المقسي وقتا في الشطرنج وغيره حتى رتبا له في أكثر الجهات التي باشراها وكذا اختص بالزيني بن مزهر وارتبط به دهرا وترفع عن النيابة وصار في عداد الشيوخ بل استقر في مشيخة التربة الأشرفية بعد الكافياجي بتعب كبير مع كون المتوفي كان رغب عنها للبدر بن الديري وفي مشيخة الجامع الزيني ببولاق بعد النور بن المناوي وفي تدريس الفقه بالجمالية الجديدة بعد ابن الأقصرائي وكذا بقبة الصالح بعد سيف الدين شيخه وقصد بالكتابة في النوازل وصحب ابن أخت مدين وتلقن منه الذكر وذاق تلك البدائع التي من الأحياء وغيره ونظر في كلام الصوفية ولذا كان أحد من قام على البقاعي بل وأجابه عن الأبيات التي انتقدها من تائية ابن الفارض في مصنف ) .
مستقل وتلقى ذلك عنه غير واحد من طلبة المشار إليه وغيرهم وفيه الكثير مما لا يعجبني ولذا قال البقاعي بعد قوله أنه لازم أبا الفضل المغربي وانتفع به