وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 232 @ وتسعين وسافر قاضي المحمل سنة خمس وتسعين . .
572 محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هادي بن محمد السيد العلاء أبو عبيد الله بن السيد عفيف الدين أبي بكر الحسيني الحسني المكراني الأصل النيريزي المولد الإيجي الشيرازي الشافعي الماضي أبوه وابنه ويعرف بابن عفيف الدين . / ولد في ذي القعدة سنة أربع عشرة وثمانمائة بنيزيز بكسر النون على المعتمد وآخره زاي بلدة من أعمال شبنكالة بالقرن من إيج بهمزة ممالة بعدها تحتانية ساكنة وانتقل منها وهو صغير إلى إيج ) .
وصار يتردد بينها وبين شيراز وهما متقاربتان وكانت إقامته تحت كنف أبيهوعليه اشتغل وبه تدرب وكذا أخذ عن عمه الصفي فاختص به كثيرا وعظمت رغبته في ملازمته والتهذب به وسمع عليهما وعلى جده لأمه السيد جلال الدين عبد الله بن القطب محمد وناصر الدين أنس بن الشرف محمود الفركي الشافعي وصافح خاله السيد الجمال محمد بن الجلال عبد الله الحسني وأخذ عن خاله الآخر السيد الشهاب أحمد وسعد بن نظام الكازروني وأذن له في الإفتاء وسمع عليهما وكذا سمع من الشيخ أحمد بن علي بن محمد السجستاني الحنفي وأخذ أيضا عن شهاب الإسلام الكرماني قدم عليهم شيراز وأصيل الدين الدهقلي وسمع بأصبهان من مولانا شرف الدين حسن الأصبهاني ولقي بتبريز المحيوي التبريزي المعمر أحد أصحاب الزين الخافي وبغيرها المولي محمد التاوكاني وأجاز له ابن الجزري والشرف الجرهي والزين الخوافي وعبد الرحيم الصديقي والبرهان الحلبي وابن ناصر الدين وابن رسلان في آخرين منهم البساطي وابن نصر الله الحنبلي والحناوي والزركشي والمقريزي وناصر الدين الفاقوسي وابن خطيب الناصرية والجمال عبد الله بن جماعة وعائشة الحنبلية وأكثر التردد للحرمين والمجاورة بهما وسمع بمكة من البدر حسين الأهدل وأبي الفتح المراغي ولبس منه الخرقة بالمدينة من المحب المطري وأذن له في الإقراء والإفتاء وبحلب من ابن الشماع وبحمص من الشهاب أحمد بن البهلوان وبدمشق من التقي بن قاضي شهبة وأذن له في الإفتاء والباعوني والبرهان وعبد الرحمن بن داود وعبد الرحمن بن الشيخ خليل والنظام بن مفلح وببيت المقدس من أبي بكر بن أبي الوفا والزين ماهر وأبي بكر القلقشندي وبغزة من ناصر الدين الأياسي وبالقاهرة من شيخنا وهو كان قصده بالرحلة وسمع منه وعليه بقراءتي أشياء ، وبالغ شيخنا في إكرامه وأتحفه ببعض تصانيفه ومن العلم البلقيني وبحث معهما وأذن له في التدريس ومن العز بن الفرات والزين البوتيجي والبدر النسابة وأبي الفتح الفوي والزين قاسم