@ 263 @ الأولى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وسمع علي الحجار وإسحق بن يحيى الأمدي والمزي وابن المهندس والنجمين ابن هلال والعسقلاني وعبد القادر بن عبد العزيز الأيوبي وزينب ابنة ابن الخباز ذكره شيخنا في معجمه فقال : الشيخ المسند الكبير لقيته بزاوية جده في صالحية دمشق وكان خيرا فاضلا من بيت كبير حصل له في سمعه ثقل فقرأ عليه كلمة كلمة كالأذان وكنا نتحقق تسميعه تارة بصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم وتارة بترضيه على الصحابة ونحو ذلك وكان تفرد برواية الموطأ لأبي مصعب بالسماع المتصل مع العلو فقرأناه وغيره عليه وأصيب في الكائنة العظمى بدمشق فاحترق في شعبان سنة ثلاث رحمه الله . قلت روى لنا عنه بالسماع سوى شيخنا جماعة وآخر من يروى عنه بالإجازة حفيد الجمال يوسف العجمي وهو في عقود المقريزي وأسقط من نسبه محمدا على جاري أكثر عوائده . .
684 محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن رسلان فتح الدين أبو الغيث وأبو الفتح بن التقي أبي اليسر بن البدر أبي اليمن بن السراج البلقيني الأصل القاهري الشافعي أخو الولوي أحمد الماضي لأبيه ويعرف بلقبه وأمه تركية اسمها مغل فتاة الجلال البلقيني أم ابنته زينب . / ولد في سنة خمس وثلاثين وثمانمائة تقريبا في حارة بهاء الدين ونشأ بها يتيما في كفالة أخيه فحفظ القرآن والمنهاج الفرعي وجمع الجوامع وألفية النحو وغيرها وعرض في سنة خمسين فما بعدها على شيخنا والأمين الأقصرائي والبدرين ابن التنسي والبغدادي الحنبلي في آخرين منهم الشهاب السيرجي والسراج الحمصي واشتغل يسيرا عند أخيه وعم والده العلم البلقيني وكريم ) .
الدين العقبي وآخرين وسمع على شيخنا وابن ابن عمه الزين شعبان وجميع من كان في ختم البخاري بالظاهرية القديمة وجماعة وخطب أحيانا بجامع المغربي وكان ظريفا لطيفا ذكيا حسن العشرة والبزة في ملبسه ومشيه غير متصون وقد تزوج ابنة الكمال السيوطي وابنة قراجا وغيرهما وما نتج في ذلك وكذا عقد على ابنة أبي البقاء بن العلم ولكنه لم يدخل بها واستمرت في عصمته حتى مات وأخذ جدها له من تركته حقها استيفاء أو مصالحة . وكانت وفاته في صفر سنة إحدى وستين بمكة فإنه كان توجه إليها مع أختيه شفتيه وأخته لأمه في موسم التي قبلها فحج ثم لم يلبث أن مات وصلي عليه عند باب الكعبة ثم دفن بالمعلاة في تربة النويريين رحم الله شبابه وعوضه الجنة . .
685 محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن علي بن أحمد النجم بن الشرف بن النجم بن السراج القرشي الطنبدي الأصل القاهري الشافعي الماضي أبوه وجده