وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 281 @ جهاته وأعطاه الأستادار تدريس الصالح واستناب عنه فيه وانتمى هو لقراء الجوق فيما بلغني ولبس له توجه لما يرقيه . .
725 محمد بن محمد بن محمد بن السراج محمد بن السيد البخاري الأصل المكي / الماضي أخوه عبد الله وذاك الأكبر وأبوهما شيخ الباسطية ، وأمه تركية لأبيه . ممن سمع علي كثيرا بل قرأ علي في سنة أربع وتسعين قليلا ولم يتصون وتزوج في سنة تسع وتسعين . .
726 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد جلال الدين بن الولوي بن ناصر الدين الزفتاوي الأصل القاهري الشافعي / الماضي أبوه وجده وجد أبيه ولقب شراميط . .
ولد سنة أربع وأربعين وثمانمائة ونشأ فتدرب بأبيه وجده قليلا في كتابة الأوراق ونحوها وناب في القضاء مع جهالته كأبيه ثم لزم خدمة العلاء بن الصابوني وأقبل عليه زكريا في أيام ولايته وجلس بحانوب باب الشعرية مضافاص لمجلسهم المعروف بهم عند حبس الرحبة مع مجلس آخر بظاهر باب زويلة وعدة بلاد كالمنية وشبا وجزيرة الفيل وبهتيت وعملها ، وكان قد سمع بقراءة ابن عمه وقرينه في السن البدر بن الأخميمي على العلم البلقيني وابن الديري والعز الحنبلي والشريف النسابة والمحب بن الأشقر ختم البخاري في سنة ستين بل أجاز لهما في استدعاء مؤرخ بربيع الأول سنة ست وأربعين جماعة ذكرتهم في عمه الصدر أحمد منهم شيخنا وابن الفرات وتجار البالسية والمحب محمد بن يحيى . ) : : : .
727 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن فهد التقي أبو الفضل بن النجم أبي النصر بن الجمال أبي الخير بن العلامة أقضى القضاة الجمال أبي عبد الله الهاشمي العلوي الأصفوني ثم المكي الشافعي والد النجم عمر وإخوته والماضي بقية نسبه في أبيه ويعرف كسلفه بابن فهد . / ولد في عشية الثلاثاء خامس ربيع الثاني سنة سبع وثمانين وسبعمائة بأصفون الجبلين من صعيد مصر الأعلى بالقرب من أسنا وكان والده سافر إليها لاستخلاص جهات موقوفة على أمه خديجة ابنة النجم الأصفوني فتزوج هناك بابنة ابن عم جده النجم المشار إليه واسمها فاطمة ابنة أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم القرشية المخزومية وهي ابنة عم جده لأمه العلامة النجم عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الفقيه الشافعي فولد له منها هناك التقي ثم انتقل به أبوه في سنة خمس وتسعين إلى بلده مكة على طريق القصير في البحر الملح فحفظ بها القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو والحديث وبعض الحاوي وعرض على جماعة وسمع الأبناسي والجمال بن ظهيرة وحبب إليه هذا الشأن وأول ما طلبه سنة أربع وثمانمائة فسمع الكثير من شيوخ بلده والقادمين إليها وكتب