وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 294 @ ابن عبيد الله بمجلس السلطان أو نحو هذا . وكان شديد النفرة ممن يلي القضاء ونحوه ولكن لما ولي منهم الكمال بن البارزي قضاء الشام وكان العلاء حينئذ بها سر وقال الآن أمن الناس على أموالهم وأنفسهم ولما اجتمع به ابن رسلان في بيت المقدس عظمه جدا في حكاية أسلفتها في ترجمته . وقد ذكره شيخنا في أنبائه فقال كان من أهل الدين والورع وله قبول عند الدولة وأقام بمصر مدة طويلة وتلمذ له جماعة وانتفعوا به ، وكان يتقن فن المعاني والبيان ويذكر أنه أخذه عن التفتازاني ويقرر الفقه على المذهبين ثم تحول إلى دمشق فاغتبطوا به وكان كثير الأمر بالمعروف . ومات بها كما قرأته بخط السيد التاج عبد الوهاب الدمشقي في صبيحة يوم الخميس ثالث عشرى رمضان سنة إحدى وأربعين بالمزة ودفن بسطحها وأرخه العيني في ثاني الشهر وقال أنه كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك وبعضهم في خامسه وقال أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور قال بعضهم أنه حج ورجع مع الركب الشامي سنة اثنتين وثلاثين إلى دمشق فانقطع بها ولازمه الشهاب بن عرب شاه حتى مات ، وقال المقريزي في عقوده : كان يسلك طريقا من الورع فيسمج في أشياء يحمله عليها بعده عن معرفة السنن والآثار وانحرافه عن الحديث وأهله بحيث كان ينهى عن النظر في كلام النووي ويقول هو ظاهر ويحض على كتب الغزالي وأغلق أبواب المسجد الحرام بمكة مدة حجه فكانت لا تفتح إلا أوقات الصلوات الخمس ومنع من نصب الخيام وإقامة الناس فيه أيام الموسم وأغلق أبواب مقصورة الحجرة النبوية ومنع كافة الناس من الدخول إليها وكان يقول : ابن تيمية كافر وابن عربي كافر فرد فقهاء الشام ومصر قوله في ابن تيمية وجمع في ذلك المحدث ابن ناصر الدين مصنفا انتهى . رحمه الله وإيانا . .
752 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود جلال الدين أبو البقاء بن أثير الدين بن المحب بن الشحنة الحلبي الشافعي أخو لسان الدين أحمد وحسين الماضيين والآتي أبوه وجده قريبا ويعرف كسلفه بابن الشحنة . / ممن نشأ فحوله جده عن مذهبهم وأضافه لمذهب الشافعي ليكون قاضي حلب ويستريح من مناكدة قضاة الشافعية لهم فأجيب واستقر في القضاء بها سنة اثنتين وستين وحصل له جده الخادم وغيره من كتب المذهب ولم يعلم له كبير اشتغال وصرف عنه غير مرة ، وقدم القاهرة قبل ذلك وبعده مرارا حتى كانت منيته بها بعد تعلل طويل معزولا في يوم الجمعة عاشر شوال سنة اثنتين وتسعين ودفن