@ 39 @ .
113 محمد بن محمد الشمس الشر نبلالي نسبة بلولة من قرى منوف المنوفي ثم القاهري المقسي الشافعي ويعرف بالمنوفي ، / ممن حفظ القرآن ولازم الفخر عثمان المقسي في الفقه وكذا أخذ عن التقي الحصني وغيره كأبي السعادات البلقيني واستنابه واستمر ينوب لمن بعده وعظم اختصاصه بالأسيوطي بحيث أثرى من إقباله بالتعايين والوصايا وعمر الأملاك وصار المعول في تلك الخطة عليه وحد قاضي المحمل كل ذلك مع فضله وخبرته بالمصطلح وشدة تساهله وذكره بما لا يرتضي . .
114 محمد بن محمد الشمس الشوبكي . / قدم دمشق وتفقه بها وتولى فيها وظائف وخطابه . .
مات في المحرم سنة ثلاث عشرة . قاله شيخنا في إنبائه . .
محمد بن محمد الصدر بن البهاء السبكي . / مضى في محمد بن عبد الوهاب بن محمد . .
115 محمد بن محمد صلاح الدين بن الوزير شمس الدين الببائي / وأمه أخت عبد القادر ناظر الدولة . كان زوجه سليمان الخازن ابنته بعد غرق أبيه بمدة ، فلما مات سليمان استقر صهره هذا مكانه . .
116 محمد بن محمد العز بن الشمس الدمشقي الحنفي ويعرف بابن الحمراء / وهي شهرة لأبيه كان شيخ الحنفية بدمشق بحيث كان التقي بن قاضي شهبة يرجحه على سائر حنفيتها ويعتمد فتواه كما حكاه لي غير واحد من ثقات بلده عن الزين خطاب عنه ومن شيوخه يوسف الرومي رفيقا للسيد ناصر الدين محمد نقيب الأشراف وكان شيخهما يرجح السيد في متانة التحقيق والإدراك وهذا في كثرة المحفوظ بل رأيت من يؤخره في الفقه مع مزيد سذاجة ومزيد تخيل وسلامة فطرة تؤدي لإنكار أشياء ربما يكون له في كثير منها أتم مخلص مع امتهانه لنفسه وإعراضه عن طرق الرياسة مع تحققه بها وربما يتكلم بما يكون وسيلة لتأخره عن من هو في عداد طلبته وقد باشر تدريس الدماغية أصالة والريحانية نيابة عن رفيقه السيد في حياته والشبلية نيابة أيضا عن البدر ضفدع الأذرعي ثم استقل بها وكذا ناب في القضاء ، ولم يخرج من دمشق لغير الحج ، وكان قبله كثير التشكي من النزلة فعند الزيارة النبوية توجه بالمصطفى في صرفها ثم أحرم متجردا فلم يشتكها بعد ، وكذا كان يكثر التزوج فاتفق تزوجه بامرأة حملت منه وظهر ذلك بعد فراقه لها فكرب لذلك وشكاه لبعض العلاء قال فاتفق أنه صبحتئذ صليت معه الصبح فأطال في القنوت فملا فرغ قال يتوهم من يأتم بي دعائي لهم مع إني إنما دعوت لنفي بصرف هذا الحمل رجاء تأمينهم فلم يمض ذاك اليوم حتى ألقت الحمل وذكر ذلك كله من يحبه في صلاحه ورأيت من يشبهه بالجلال