@ 197 @ وبعض الحماسة والعراقيات وشيئا من الكشاف والفائق للزمخشري وسمع عليه المقامات وشيئا من النحو والصرف وغير ذلك وكتب له إجازة بليغة والنجم الألكني سمع عليه شيئا من إيضاح التلخيص ونصير الدين المتوني سمع عليه ماقرئ عليه من العلوم والتاج الأنباري الشافعي قرأ عليه شيئا من إنجاز المحرر وسمع عليه بعض الحاوي في آخرين ممن حضر دروسهم واستفاد منهم ، وكانت مدة إقامته بخوارزم اثنتي عشرة سنة ونيفا وزار من فيها من العلماء والمشايخ كالنجم الكبرى والحسام السغناقي صاحب الهداية ) .
والعلاء عزيزاني من الكبار المدفونين بجوار صاحب الكشاف ، ثم ارتحل إلى بلده سراي بركة فأدرك بها البهاء الخطابي وزار فيها من الأموات سيف الدين السائل وشهاب الدين السائل ونعمان ثم إلى أقصراي وأدرك أفلاطون زمانه القطب الرازي وجد بها حافظ الدين وسعد الدين التفتازانيات ثم إلى قرم ثم إلى كفة ثم إلى جزيرة يقال لها سنوت ثم عاد إلى قرم وأدرك بها جمعا منهم أبو الوفا عثمان المغربي الشاذلي صاحب ياقوت العرشي ونال منه حظا وافرا وأقام بقرم نحو سنتين ثم إلى دمشق فلقي بها الشهاب بن السراج والبهاء أبا البقاء قاضي العسكر وناصر الدين بن الربوة والحسام المصري والعلامة ابن اللبان والسيد حسن والعز عبد العزيز الكاشغريان والولوي والمنفلوطي ، ثم ارتحل صحبة الحاج إلى الحجاز فزار المصطفى صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما وأدرك بمكة من الفقراء حيدر ثم لما عاد إلى من الحج عزم على استيطان المدينة وأشير إليه بالعود لجهة الشام فتوجه مع الحاج أيضا إلى دمشق فلما وصل معان عرج من هناك إلى بلد الخليل فزاره ثم إلى بيت المقدس فأقام بها شهرا ونصفا من سنة ستين ولقي في صفر منها العلائي الحافظ فكتب بعض تأليفاته ومسلسلاته وقرأ عليه وحضر دروسه بالصلاحية وكان مما قرأه عليه من أول البخاري إلى الغضب في الموعظة بالمدرسة الكريمية وناوله سائره واتفق توجه فقه صالحين فألزموه بالرجوع معهم فاستأذن الشيخ فأذن بعد أن كتب له على الإجازة وهي بخط المجد الفيروزابادي كناه بالطاهر لأنه لما أراد الكتابة سأله عن اسمه ولقبه فذكر هماله وعن كنيته فقال لا أعلم لي كنية ولكن أريد تشريفي بذلك منكم فقال افعل ثم لما فرغ قال قد جرى القلم بأبي طاهر ، ووصفه بالشيخ الفقيه الإمام العالم الفاضل الرحال المتقن ووالده بالشيخ الإمام العالم شمس الدين بن الإمام العالم جلال الدين وممن أدرك من الشيوخ بالقدس الجمال البسطامي شيخ الشيوخ مدرس الحنفية والشهاب