وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 102 @ والقاضى محب الدين وعلى العمادى الحنفى والشمس المنقارى وغيرهم لكنه بجدى القاضى أكثر اختصاصا وكان معيد دروسه وبرع فى الفنون الا أنه غلب عليه علم العربية حتى صار فيه من الراسخين ولعله كان أنحى أهل عصره ودرس ببقعة فى الجامع الاموى وانتفع به كثير من الفضلاء وكان من خيار الناس وهو من بيت كبير بحماة من جملة أقاربهم أولاد الاعوج امراء حماة وكان التاج صاحب الترجمة مشتغلا بخويصة نفسه لا يشتغل غالبا الا بما ينفعه يأتى كل يوم الى الجامع ويصلى الظهر ويجلس للاقراء الى أن يفرغ ويذهب الى بيته فى جوار المدرسة الصابونية خارج باب النصر وهو ممتحن بأمرين غريبين الاول انه اذا أتلف الحكام من المجرمين أحد وأشهروه فانه يتبع ذلك الرجل ولا يزال تابعا له الى المكان الذى يقتل فيه فيقف فى أقرب مكان منه الى أن يشاهد صورة قتله ويستمر واقفا الى انتهاء الامر وهذه عادته دائما وسئل عن سبب هذا الامر فقال أقصد بذلك تأديب نفسى به وزجرها بمشاهدة ذلك الثانى انه كان متهالكا على لعب الشطرنج فى دكاكين باب الجابية يجلس فى بعض الدكاكين ويلعب مع من أراد ويكشف رأسه ويضع العمامة الى جانبه ولا يزال يلعب الى أن تغرب الشمس فى غالب الاوقات وبالجملة فانه كان من محاسن الايام وكانت وفاته فى سنة خمس عشرة وألف .
عبد الوهاب بن سعيد بن عبد الله بن مسعود الحميرى الحوالى ذكره ابن أبى الرجاء فى تاريخه وقال فى وصفه كان عالما مجتهدا من بيت شهير بالعلم معمور بالفضل نسبهم الى ذى حوال فهم وآل يعفر والفقهاء آل الاكوع فى نسب واحد وكان من فضلاء وقته ويسمى الصنعانى نسبة الى أمه وكان متعلقا بالسياحة دمث الاخلاق كريم السجايا وله مكارم وآداب وكان يأتى الى ذيبين للتنزه أيام الخريف فيجتمع به الفضلاء ويتم لهم به الانس وكان جميل الثياب حسن الهيئة ويقال انه يعرف السيميا ولما اعتقل بكوكبان ظهر هذا منه فانه كان يخرج من السجن ويضع ثيابه عند أهل السجن ويغيب اليوم واليومين ثم يرجع ويفارقهم من محل وعر لا يمكن النفوذ منه وله صناعة فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مما يدل على ذلك ما اشتهر عنه انه طلع الى بعض جبال ذيبين فوجد فى بعض الكهوف امرأة تبكى وعندها رجل رقيب عليها فسألها عن شأنها ومما سبب بكائها فأخبرته انها امرأة