وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 110 @ ثلاث وألف ودفن بزاويته بالمحل المعروف با ينجيل .
عرفة بن أحمد الدجانى القدسى الشيخ الامام القدوة رأيت ترجمته بخط الشمس محمد بن محمد الداودى القدسى نزيل دمشق الآتى ذكره ان شاء الله تعالى قال فى حقه كان عبدا صالحا خيرا عالما عاملا فاضلا منقطعا فى منزله بدير صهيون بجوار ضريح نبى الله داود عليه السلام رحل فى حياة والده هو وأخواه محمد ومحمود الى مصر وقرؤا بالجامع الازهر واشتغل كل منهم بمذهب امام فاشتغل هو بمذهب الامام مالك ومحمد بمذهب الشافعى ومحمود بمذهب أبى حنيفة وحصلوا وفضلوا وعادوا الى القدس ملازمين الاشتغال والاشغال فأما محمود فلم تطل مدته بل قتل شهيدا أصيب بسهم ليلا من قطاع الطريق بين نابلس والقدس قبل سنة ثمان وتسعين وتسعمائة وأما محمد وعرفة فبقيا الى أن حج الشيخ عرفة فى سنة ثلاث بعد الالف فمات بمكة عقب فراغه من الحج .
السيد عز الدين بن دريب بن المطهر بن دريب بن عيسى بن دريب بن أحمد بن محمد بن مهنا بن سرور بن دهاس بن سلطان بن منيف بن يحيى بن ادريس بن يحيى بن على بن بركات بن فليته بن حسين العابد ابن يوسف بن نعمة بن على بن داود المحمود ابن سليمان الشيخ الكريم ابن عبد الله البر الملقب بالشيخ الصالح ابن موسى الجون ابن عبد الله الكامل شيبة الحمد ابن الحسن المحض ابن الحسن السبط ابن على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه ذكره ابن أبى الرجال وقال فى ترجمته كان سيدا سريا فاضلا عارفا بالفقه مشرفاً على غيره ممتلئا من الوقار والحشمة والجلال قرأ على القاضى الناصر بن عبد الحفيظ المهلا الفصول فى أصول الفقه مدة اقامته بشهارة أيام الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم فى ليال قليلة وكان يستغرق أكثر الليل فى درسه مع تلاوته لقرآن النافع بوجهه وبحضرة كثير من الفضلاء وهو من بلد الجمالة خارج صبيا وكان مسعودا ميمونا رحل الى صعدة وتم له بها فضل وعرف بالمعلم ثم لازم السيد الامام أحمد بن محمد بن لقمان واختص به وانتفع به وذلك سبب سكون السيد عز الدين فى الطويلة فانه سكنها وولى أمورها وتمول وكان هو المرجع لاهل الاقليم فى القضاء والفتيا وفيما يعوز من أمور السياسة والولاة يجتمعون عنده لكل مهم وهو فيهم نافذ الكلمة رحب الفناء وله أموال هنالك ودور ومقام عظيم وابتنى بالطويلة جامعا عظيما ووقف عليه أوقافا وكان من أسعد الناس