@ 115 @ ابن على بن أحمد بن الاستاذ الاعظم الفقيه المقدم أبى المواهب أحد العباد المشهورين ولد بقرية المرباط من قرى ظفار الحبوطي وحفظ القرآن وصحب العارفين والمشايخ فأول سماعه وهو ابن عشر سنين من السيد الجليل شهاب الدين أحمد بن محمد الهادى ابن شهاب الدين بظفار أخذ عنه وعن غيره وكان له فى ابتدائه سياحات واجتهادات فكان ينعزل عند قبر جده الاعلى محمد بن على بمرباط المدة المديدة وكذا عند قبر العارف بالله صاحب حاسك وربما تعبد فى بعض الجبال قريب البلاد ثم رحل الى الديار الحضرمية فلقى جماعة من السادة العلوية وأخذ بتريم عن تاج العارفين الشيخ زين العابدين العيدروس وأخيه الشيخ شيخ وابن أخيه الشيخ عبد الرحمن السقاف العيدروس وأخذ عن السيد الجليل محمد الهادى ابن عبد الرحمن ولازمه ملازمة تامة وأخذ عنه عدة علوم ولبس الخرقة من هؤلاء وتفقه على القاضى السيد أحمد بن حسين بلفقيه وأخذ التصوف والحقائق عن السيد الجليل أبى بكر الجنيد وعن السرى بن عمر بن عبد الله باهرون بروغة وصحب السيد بن الحسين والحسن ابنى أبى بكر بن سالم بعينات وغيرهما من أولاده وأخذ عن الشيخ حسن باشعيب بالواسطة ثم رحل الى اليمن للسيد العارف عبد الله بن على ابن حسن ثم رحل الى الحرمين فى سنة ثلاث وثلاثين وألف وحضر دروس السيد عمر بن عبد الرحيم البصرى الفقهية وغيرها وأخذ عن الشيخ الكبير أحمد بن علان والسيد الجليل على باهرون والعارف بالله سغيدبا بقى وغيرهم ثم رحل لطيبة وأخذ بها عن جماعة ثم عاد إلى شيخه العارف عبد الله بن على الوهط ولازمه ملازمة تامة وأخذ عنه علوما جمه وألبسه الخرقة ولما ألبسه قال فيه % ( لبست تلك الخرقة الانيقة % وحزت اسرارا لها دقيقة ) % % ( فهمت ما قد لاح أو تلالا % من نور تلك البرقة المشيقه ) % % ( وأنت مخطوب لسر معنى % أهل الطريق صرت والحقيقه ) % | ثم عاد الى مدينة تريم وأخذ عنه جماعة ثم عاد لوطنه ظفار وألقى بها عصا السفر ونصب نفسه لنفع الانام وأخذ عنه جماعة منهم السيد الصالح الولى ابن عمه عمر بن على وولده السيد على بن عمر بن على الشهير باقليم ظفار ومنهم اولاده السادة أحمد وطه وزين العابدين وقاضى ظفار الشيخ عمر بن عبد الرحيم بارجا الشهير بالخطيب والشيخ الكبير محمد بلعفيف وأخوه الشيخ أبو بكر صاحب طابقة والشيخ أحمد