وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 156 @ اياى فوائد العلم وغرائب الحكم وتغذيتهما اياى بحب الله عز وجل وحب رسوله & وحب أهل بيته الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكان صاحب الترجمة بحر العلوم الطامي وجبل الحلوم السامى صاحب عبادة وزهادة وخلوص طوية حليف القرآن رطب اللسان به لا يزال موجها للقبلة وكان له فى الشعر قدم راسخة ومن مخترعاته قوله فى كرسى التسبيح % ( صبرت على شقى بنشر وان لي % بيحيى نبى الله أسوة عارف ) % % ( فجوزى جنات النعيم بصبره % وجوزيت عن شقى بحمل المصاحف ) % % ( وصرت جليس الاتقياء ولم أزل % على حالة يرضى بها كل عارف ) % | وله قصيدة يحث بها الامام القاسم على شرح الاساس وكانت وفاته بمدينة صبيا من المخلاف السليمانى فى ثانى عشرى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وألف وهو متوجه لفريضة حج بيت الله الحرام وقبر عند المسجد المعروف بمسجد عقيل .
على بن حسين المعروف بابن الارنؤد أحد كبراء جند الشام كان والده قدم الى دمشق وتزوج بها وصار من جندها ثم صار رئيس الجاويشية وسافر الى الحج بهذه الخدمة سنين ومات بمكة فى سنة خمس وثلاثين وألف وخلف ولدين وهما على وخداوردى فاما خداوردى فقد أدركته وكان من أعيان الجند أرباب المروءة والسخاء وقد توفى بجرش من بلاد حوران فى سنة ثلاث وثمانين وألف وأما على صاحب الترجمة فصار أولا من آحاد الجند وتنقل فى مراتبهم ولما توفى أبوه وجه اليه منصبه المذكور وسافر مرات الى الحج بكمال الوسعة واشتهر بالمال وسعة الدائرة ثم صار كتخدا الجند وتعين فى هذا المنصب وتطلب امارة الحاج وجاءه الخبر بحصولها ثم وقع بينه وبين نائب الشام الوزير أحمد باشا المعروف بالسرجى وكان مغفلا فلم يعتبره وكان يقصده بالهزل والملاعبة فبلغه ذلك فغضب وجمع ديوانا حافلا وأمر اتباعه بحمل السلاح واستحقر العسكر الشامى وكان على فى حديقته خارج باب الفراديس فأرسل اليه مرسالا خاصا وأحضره الى الديوان ثم أهانه وأمر بقتله فقتل فى ذلك الوقت وألقى خارج باب السعادة ثم غسله بجامع الصابونية ودفن بمقبرة باب الصغير وكان مقتله فى المحرم سنة اثنتين وخمسين والف واتفق ان الشيخ محمد المتبولى المصرى صاحب التقاويم تعرض لذكره فى تقويم تلك السنة بقوله يا سلام سلم من قول يا على كلم وضبطت أمواله ومتعلقاته