@ 158 @ الشبراملسى والشهاب العجمى وغيرهم ممن لا يحصى كثرة وألف التآليف الكثيرة منها شروحه الثلاثة على مختصر خليل فى فقه المالكية كبير فى اثنى عشر مجلدا لم يخرج عن المسودة ووسيط فى خمسة وصغير فى مجلدين وحاشية على شرح التتائى للرسالة وشرح عقيدة الرسالة وشرح الفنية السيرة للزين العراقى ومجلد لطيف فى المعراج ومجلد فى الاحاديث التى اختصرها ابن أبى جمرة من البخارى وشرح ألفية ابن مالك لم يخرج عن المسودة وشرح التهذيب للتفتازانى فى المنطق وحاشية على شرح النخبة للحافظ ابن حجر ومنسك صغير وجزء فى مسئلة الدخان وكتابة على الشمايل لم تخرج من المسودة وعقيدة منظومة وشرحها شرحا نفيسا وشرح على رسالة ابن أبى زيد القيروانى فى الفقه فى مجلدات وغير ذلك ورزق فى كتبه الحظ والقبول واصيب آخرا فى بصره بسبب غريب وهو ان بعض الطلبة ممن أراد الله به شرا كان يحضر مجلس الاجهورى وكان فى ظاهر حاله صالحا فاتفق ان تزوج ووقع بينه وبين زوجته مشاجرة فطلقها ثلاثا ثم أدركه تعب فاستفتى الاجهورى فأفتاه بأنها لا تحل له الا بعد زوج آخر فتوعده بانه يقتله ان لم يردها فلم يكترث الاجهورى بكلامه فترك الاجهورى يوما حتى جلس للتدريس على عادته فجاء وتحت صوفه سيف فاستله وضرب الاجهورى على رأسه فقام عليه أهل الحلقة ومن حضرهم من أهل الجامع فتناولوه يمينا وشمالا بالنعال والحصر حتى حالوا بينه وبين الاجهورى وقد شجه فى رأسه وما زالوا به حتى قتلوه دوسا بالارجل وضربا بالايدى والنعال والعصى ورفع الاجهورى الى داره فأثرت تلك الشجة فى بصره وللاجهورى فوائد وآثار كثيرة معجبة منها ما نقلته عن معراجة التتمة الرابعة ورد أن الحور العين يتغنين بما يقوله شعراء الاسلام كما ذكره بعضهم فقال اخرج الديلمى عن ابن مسعود مرفوعا ان الشعراء الذين يموتون فى الاسلام يأمرهم الله تعالى ان يقولوا ما تتغنى به الحور العين لازواجهن فى الجنة والذين ماتوا فى الشرك يدعون بالويل والثبور وقد نظم ذلك بعضهم فقال % ( الديلمى عن ابن معسود روى % فى آية الشعرا حديثا مسندا ) % % ( من مات فى الاسلام منهم فى غد % بالشعر يأمره الاله فينشدا ) % % ( ونشيده من كل حوراء الى % زوج لها تلفى على طول المدى ) % % ( والمشركون دعاؤهم فى نارهم % ويل ثبور كل وقت سرمدا ) %