@ 160 @ % ( قدم على الطعام توتا خوخا % ومشمشا والتين والبطيخا ) % % ( وبعده الاجاص كمثرى عنب % كذاك تفاح ومثله الرطب ) % % ( ومعه الخيار والجميز % قثا ورمان كذاك الجوز ) % | وبالجملة فإنه جم الفائدة منشور العائدة وكانت ولادته فى سنة سبع وستين وتسعمائة بمصر وتوفى بها ليلة الاحد مستهل جمادى الاولى سنة ست وستين وألف وصلى عليه صبيحتها بجامع الازهر ودفن بتربة سلفه بجوار المشهد المعروف باخوة سيدنا يوسف عليه السلام وكان أخبره بعض الاولياء انه يعيش مائة سنة فلما مرض وعرف انه مرض الموت وكان قد بلغ تسعا وتسعين سنة تعجب وقال كلام الاولياء لا يتخلف قال الشيخ أحمد البشبيشى فلعله اشتبه عليه مولده انتهى أو يقال ما قارب الشئ أعطى حكمه .
على بن سعد الدين بن علوان المكتبى المعروف بالاسود الفقيه الشافعى الدمشقى كان من العلماء الصلحاء كثير التصلب فى دينه منعزلا عن الناس مشتغلا بالافادة أخذ عن الشهاب العيثاوى والشيخ النجار وأبى القاسم المغربى مفتى المالكية بدمشق وخطب بجامع المصلى وكان يقرئ الاطفال فى مكتب المرادية فإذا صرفهم عقد حلقة تدريس بحجره له فى جامع المرادية يقرئ بها الطلبة الفقه والنحو والتجويد وانتفع به جماعة منهم ولده الشيخ الامام محمد الآتى ذكره ان شاء الله تعالى وكان يأكل من كسب يمينه وكتب كتبا كثيرة بخطه منها الجامع الصغير للسيوطى كتب منه احدى وعشرين نسخة واشتهر فيها وسبب ذلك انه كان اشترى نسخة من بعض الافاضل وقابلها وصححها وكتب على ألفاظها المشكلة مقالات شراحه واعتنى بها ولزمها حتى حفظ الكتاب عن ظهر قلب ومحصل القول فيه انه كان بركة من بركات عصره وكانت ولادته فى سنة احدى وتسعين وتسعمائة وتمرض مقعدا ثلاث سنين ثم توفى فى سلخ شوال سنة أربع وسبعين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير .
على بن سعودى بن محمد بن محمد بن محمد الغزى العامرى الشافعى مفتى الشافعية بدمشق وأحد رؤساء العلم بها وشرف بيته ومكانتهم تقدم ذكره مرارا وسيأتى جده النجم محدث الشام وكان على هذا فقيها فاضلا جيد المحاضرة لطيف النكتة والنادرة سخيا جواد طليق اللسان صاحب نخوة وفتوة أخذ عن جده ودرس بالشامية البرانية وأفتى مدة طويلة بعد أبيه وفتاواه كلها مسددة وكانت ولادته فى