@ 361 @ % ( عتبت على دهرى بأفعاله التى % برانى بها برى السهام من الهم ) % % ( ليصرف عنى فادحات نوائبى % أضاق بها صدرى وأضنى بها جسمى ) % % ( فقال ألم تعلم بأن حوادثى % وأخطارها اللاتى تلم بذى فهم ) % % ( يضيق بها ذو الجهل ذرعا وانما % اذا أشكلت ردت لمن كان ذا علم ) % | وكانت وفاته فى سنة أربع وأربعين وألف رحمه الله تعالى .
محمد بن أحمد حكيم الملك بضم الميم وسكون اللام الفارسى أصلا ومحتدا والمكى منشأ ومولدا أديب الحجاز وشاعره وبليغه ذكره السيد معصوم فقال فى وصفه فاضل تأزر بالفضل وارتدى وسلك سبيل المكرمات واهتدى سام فى فنون العلم وصرح وأوضح متون الادب وشرح وهو من بيت رياسة وجلاله وقوم لم يرثوا المجد عن كلاله وكان لسلفه عند ملوك الهند التيموريه محل تتضوع المراتب ريه وتستسقى المناصب ريه ولما وفد جده على السادة الاشراف الملوك من بنى حسن قابلوه مقابلة الجفن للوسن فاكرموا نزله وقلدوا بأيادى منتهم بزله وولد صاحب الترجمة بمكة فنشأ فى حجر الفضل والمجد وانتشق عرف خزامى تهامة وشميم عرار نجد فجمع بين تليد المجد وطارفه ورفل فى فضفاض الادب فى أبهى مطارفه ولم يزل متبعا تلك الدار محمود الايراد والاصدار مع تمسكه من سلطانها الشريف محسن بالعروة الوثقى التى لا تنفصم وحلوله لديه بالمكانة التى ما حلها ابن أبى دؤاد عند المعتصم حتى حصل عليه من الشريف أحمد بن عبد المطلب ما حصل لما انحل عقد ولاية الشريف محسن منها وانفصل فكان ممن نهب الشريف داره وماله وقطع من الامان أمانيه وآماله فالتجأ مستأمنا الى بعض الاشراف فأمنه على نفسه بعد مشاهدة الوقوف على الهلاك والاشراف ثم سار مختفيا الى اليمن واستمر حتى قتل الشريف أحمد فلم ير من شريف مكة الشريف مسعود ما كان يؤمله قبل فتوجه الى الهند فى سنة تسع وثلاثين وألف فألقى بها عصاه الى أن بلغ من العمر أقصاه ثم ذكر له قصيدته الدالية التى عارض بها قصيدة أحمد الرشدى المقدم ذكرها ومطلع قصيدته % ( صوادح البان وهنا شجوها بادى % فمن معين فتى فى فت أكباد ) % % ( صب اذا غنت الورقاء أرقه % تذكيرها نغمات الشادن الشادى ) % % ( فبات يرعف من جفنيه تحسبه % يرجرج المدمع الوكاف بالجادى ) %