وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 61 @ بجوى زاده ووجهها لعبد الحي بن يوسف وعوض العيثاوي بالوعظ في السليمانية ووجه الناصرية الجوانية لمنلا عبد الرحمن بن أويس الكردي والعادلية الصغرى للقاضي عبد اللطيف بن الجابي والبقعة بالكلاسة للشيخ أحمد بن محب الدين الحنفي والبقعة بالجامع الأموي لأخيه إبراهيم البوريني وقراءة الحديث بالجامع الأموي لعبد الرحيم بن محاسن سبط البوريني فلما كان يوم السبت سادس عشر جمادى الأولى اجتمع جماعة منهم أحمد بن شاهين وأحمد بن زين الدين المنطقي المقدم ذكرهما وحسين بن عبد النبي الشعال ورمضان بن عبد الحق العكاري والكمال ابن مرعي العيثاوي وسليمان الحمصي وشرف الدين الدمشقي ومحمد بن نعمان الأيجي وإبراهيم العمادي الواعظ وأحمد العرعاني وكان اجتماعهم بالجامع الأموي ثم أحاطوا بالشمس الميداني ورأسوه عليهم وقالوا نجتمع ونذهب إلى القاضي والباشا ونطلب توزيع وظائف البوريني علينا ثم ذهب منهم طائفة إلى العيثاوي وسألوه أن يذهبوا في خدمته إلى القاضي فقال لهم لا تليق هذه الجمعية ولكني أذهب إلى القاضي وأنصحه فذهب إليه وتكلم معه أن يعطى الحديث لابن الأيجي وتكون الناصرية مشتركة بين الملا عبد الرحمن الكردي وآخر فأجابه القاضي إلى ما قال فبينما هم كذلك إذ اندفع القوم ومعهم آخرون فدخلوا على القاضي وجلبوا عليه فبادر القاضي وقال لهم اجلسوا واقتسموا الوظائف فجلسوا خارج المجلس يقتسمون والكاتب يكتب ما يتفقون عليه ثم خرجوا من عنده بناء على أن تكتب التقارير على ما رتبوه فلما كان يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر المذكور جمع القاضي إليه العيثاوي ومنلا عبد الحي بن يوسف والخطيب يحيى بن محمد البهنسي وولده أحمد والقاضي أبو البقاء الصالحي وذهب بهم إلى نائب الشام إذ ذاك محمد باشا الجركسي وصور الدعوى عند القاضي بن مغيزل قسام العسكري بدمشق وكان حاضراً بالديوان بإذن الباشا على الجماعة بالهجوم وقلة الأدب معه وأثبت ذلك عليهم وكتب بذلك صك فتقدم مثلاً زين الدين والد أحمد المنطقي وتكلم مع القاضي بكلمات فاحشة وسجل عليهم كل ذلك إلا ابن شاهين فإنه استثنى من الكتابة سرا لمكانة أبيه ثم شفع العيثاوي ومن معه عند القاضي في العفو عنهم من التعزيز بالضرب وانفصل المجلس على ذلك ونظم النجم الغزي هذه الحادثة في قصيدة طويلة ذكرها في ذيله ومطلعها قوله