@ 355 @ | % ( يا ابن الحسام الذي للدين نصرته % أنت المفدى فكل الناس تفديكا ) % | % ( أعيادنا كلها يوم نراك به % وليلة القدر وقت من لياليكا ) % | وله أيضا في يوم نوروز | % ( الناس كلهم شراء عطائه % والعيد والنوروز من آلائه ) % | % ( يختال ذا بالحلي من عليائه % شرفا وذا بالوشي من نعمائه ) % | % ( قرت به عين الغزالة واعتدت % مكحولة في أفقها بضيائه ) % | % ( ما أنبت الأدواح بعد ذيولها % إلا سقوط الطل من أنوائه ) % | % ( سلسالها ونسيمها من لطفه % وعبيرها من بعض طيب ثنائه ) % | % ( مولى أقل هباته الدنيا فقل % ما شئت في معروفه وسخائه ) % | % ( عدل له ما زال يورق عوده % حتى استظل الناس في أفيائه ) % | % ( غيث أغاث به المهيمن خلقه % متفضلا وقضى لهم بقضائه ) % | % ( نجل لذي الأفضال من كفائه % وحسام دين الله من أسمائه ) % | % ( السعد من خدامه والعز من % أتباعه والمجد من ندمائه ) % | % ( تسعى المواسم كلها الرحابة % إذ لا بهاء لها بغير بهائه ) % | وله أيضا فيه هذه القطعة | % ( فضح الشمس بالضياء بهاؤه % بدر عدل أفق السداد سماؤه ) % | % ( من له المكرمات والجود والفضل % صفات تسمو بها أسماؤه ) % | % ( الولي الولي من غادر الدهر % رياضا تغيثها أنداؤه ) % | % ( استمالت قلوبنا واسترقت % لذراه رقابنا آلاؤه ) % | % ( لوسها عن ثنا علاه لسان % لرأي مج حمله أعضاؤه ) % | % ( من يراه ولو بلمحة طرف % فسعيد صباحه ومساؤه ) % | وأهدى إليه المنجكي طرفا وكتب معه هذه الأبيات | % ( يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها % بخلا وحاشا علاه فهو مفضال ) % | % ( أهديك طرفا ومن نعماك كم أخذت % مثلي ومثل الذي أهديت سؤال ) % | % ( لكن عبدك يخشى أن يقال له % لا خيل عندك تهديها ولا مال ) % | % ( قبولك المنة العظمى علي ولي % بها من الدهر إكرام وإجلال ) % | ثم عزل عن قضاء دمشق وأنشده النجم الغزي ارتجالا يوم وصول خبر عزله قوله