وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 365 @ علي والسيد حاتم المهدلي وحج حجة الإسلام واجتمع في الحرمين بجماعة ثم دخل بلاد الهند وأخذ بها عن غير واحد وقام بخدمته بعض الوزراء ثم عاد إلى اليمن ودخل بندر عدن وساح وأخذ عن جماعة ثم دخل بندر المخا واستقر به واجتمع بالشيخ صندل المجذوب وانتفع بصحبته وشاع ذكره ثمة واجتهد في العبادة ونشر العلم وكان آية في الفهم والحفظ وغلب عليه التصوف وله فيه كلام مقبول قال الشلي وفي ثمان وخمسين وألف قدمت عليه وأخذت عنه وكان من الطائفة الذين يخفون أكثر محاسنهم ويبالغون في نفي رؤية المخلوقين وكان له غيرة على الدين مصمماً في الحق صادعاً بالشرع وكان له جاه عظيم تأتيه النذور من كل مكان واجتمع عنده مال جسيم وكان لا يدرى ممن تلك الأنذار بل كانت ترمى في ناحية من داره وربما أكل الصوف العث والأرضة ولم يزل مراقباً لله في سره ونجواه إلى أن انقضت مدة حياته فتوفي ببندر المخا ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وألف ودفن بجنب قبر السيد محمد بن بركات كريشة وقبره معروف يزار .
عبد الرحمن بن علوي بن أحمد بن علوي بن محمد مولى عيديد يعرف كسلفه ببافقيه المحدث الصوفي الفقيه الإمام قال الشلي كان مقيماً بمدينة حضرموت ومولده تريم ونشأ بها وحفظ القرآن وأكثر المنهاج واعتنى بالفقه وأكثر انتفاعه بالشيخ محمد بن إسماعيل والقاضي عبد الرحمن بن شهاب وأخذ التصوف عنهما وعن السيد سالم بن أبي بكر الكاف والسيد الفقيه محمد بن الفقيه علي بن عبد الرحمن وغيرهم واجتهد في الفروع الفقهية وشارك في الأصلين ولبس الخرقة من جماعة وأجازه غير واحد بالإفتاء والتدريس وكان منعزلاً عن الناس زاهداً في الدنيا مواظباً على الجماعة وأنواع الخير وانتفع به كثير ونشر العلم بعد اندراسه ولزمته الطلبة وكان متين المناظرة حسن العبارة لطيف الإشارة قوي الحافظة إذا قال في المسئلة لا أحفظ فيها شيئاً لا تكاد توجد في كتب الأصحاب وكان لا يتوسع في العبارة بل يقتصر على مسئلة الكتاب ومن تكلم عليها وكان مبارك التدريس يحكى عن جماعة ممن قرؤوا عليه أنهم قالوا ما وجدنا عند احد ممن قرأنا عليه ما وجدنا عنده وغالب علماء العصر أخذوا عنه قال الشلي وهو شيخي الذي أخذت عنه في البداية واشتغلت عليه في علوم الدراية والرواية وقرأت عليه كتباً كثيرة وسمعت منه بقراءة غيري الكثير منها التفسير الكبير وإحياء علوم الدين بقراءة شيخنا عمر الهندوان وكان