@ 377 @ ناشراً فرائد بيان ينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان وله في الطب يد مسيحية تحيى ميت الأمراض وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض | % ( مبارك الطلغة ميمونها % لكن على الحفار والغاسل ) % | وديوان شعره شائع وذائع إلا أني استودعته النسيان ولا بد أن ترد الودائع ولما نظم البديعية معارضاً لابن حجة وشرحها نظرت فيها في أوان الصبا فرأيت منها مواضع لا تخلو من الخطا فنبهته لذلك فأطال لسانه لانحرافه وزعم أنه هجاني ببعض أوصافه فكتبت إليه متهكماً ما صورته مولاي أسرفت في الامتنان وأسأت لنا قبل الإحسان وعاقبت من غير جناية سابقة وحرمت من ليس له فيك آمال رائقة فكانت حالي معك كما قيل إنه هبت ريح شديدة فصاح الناس القيامة القيامة فقال بعض المجان ما هذه القيامة على الريق أين الدجال والمهدي وأشراطها في ذلك أقول | % ( أسرفت في الصد فخف خالقاً % لا يرتضي أسراف مخلوق ) % | % ( يا هاجراً من لم يذق وصله % جرعته الصبر على الريق ) % | انتهى وكانت وفاة الحميدي سابع عشر المحرم سنة خمس بعد الألف .
عبد الرحمن بن محمد بن علي أبي الحسن البكري الصديقي القاهري أحد أولاد الأستاذ محمد البكري كان من أرباب الأحوال له الكشف الصريح والإنابة وكان للناس فيه اعتقاد عظيم ذكره النجم الغزي في الذيل وأثنى عليه ثم قال وكانت وفاته بمكة المشرفة في حادي أو ثاني عشرى ذي الحجة سنة سبع بعد الألف وصلينا عليه في الحرم المكي في وجه الكعبة المنورة قال وأخبرني صاحبنا العلامة ولي الله سيدي محمد التكروري أنه أشار إليه بقرب الأجل وإنه لا يخرج من مكة ومات بعد أن كان تلك الليلة بالطواف فشكى من قلبه ثم حمل إلى منزلهم عند باب إبراهيم فمات رحمه الله تعالى .
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عقيل بن أحمد بن الشيخ علي الحضرمي المعروف بالسقاف أحد أركان الطريقة السيد المفضال كان حسن الصفات عالي الهمة ولد بمدينة تريم وحفظ القرآن وغيره من المنون واشتغل بالعلوم وصحب أكابر العارفين واعتنى بعلم التصوف والكتب الغزالية وجد فيها حتى طال باعه وأخذ