@ 395 @ | % ( كفا على معصم نقش به خضر % غدا له كافر العذال مبهوتا ) % | % ( أبدته خود وقد ضمت أناملها % كأساً تشعر لطفاً صيغ ياقوتا ) % | والذي حاز في تشبيهه قصب السبق فيما أعلم الشهاب أحمد بن خلوف الأندلسي أحد المشاهير المجيدين حيث قال من قصيدة | % ( وللقرنفل راحات مخضبة % على معاصم خضر فتنة الرائي ) % | % ( كأنجم من عقيق في ذرى فلك % من الزجاج أرت أشطان لألاء ) % | وكان السيد صاحب الترجمة لما أنشأ هذه المقاطيع التي تقدمت اشتهر أمرها فحذا حذوها في بابها جماعة من أدباء الشام ونظموا فيه تشابيه متنوعة فمنهم الأمير المنجكي حيث قال | % ( قرنفلنا العطري لونا كأنه % رؤوس العذارى ضمخت بعبير ) % | % ( مداهن ياقوت بأعلا زبرجد % لقد أحكمت صنعاً بأمر قدير ) % | ومنهم شيخنا المولى أحمد المهمنداري مفتي الشام أبقى الله وجوده حلية للفضائل والآداب حيث قال | % ( قرنفل في الرياض هيئته % تحكي وقد مدّ للسحاب يدا ) % | % ( فوّارة من زبرجد فتقت % ففار منها العقيق وانحمدا ) % | وقال أيضاً | % ( هذا القرنفل قد بدا % في لونه القانيّ يحمد ) % | % ( فكان مرآه الأنيق لدى % الرياض إذا تنهد ) % | % ( قطع العقيق تناثرت % فتخطفته يد الزبرجد ) % | ومنهم شيخنا الأستاذ الباهر الطريقة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي في قوله | % ( كأن قرنفلاً في الروض يسبى % شذا رياه منتشق الأنوف ) % | % ( سواعد من زبرجد قائمات % بلا بدن مخضبة الكفوف ) % | وقال أيضاً | % ( قم يا نديمي لداعي اللهو منشرحاً % فقد ترنمت الورقاء في الورق ) % | % ( وانظر إلى حسن باقات القرنفل ما % بين الربى نفحت كالمندل العبق ) % | % ( أطفا النسيم لهيباً من مشاعلها % في ظلة الروض حتى جمرهنّ بقى ) % | وقال | % ( بين الحدائق أعطاف القرنفل في % زهو بريح الصبا الزاكي وتمييل ) % | % ( مثل العرائس في خضر الملابس قد % لاشت على وجهها حمر المناديل ) % | وقال في القرنفل الأبيض