وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 406 @ | مولده المحلة الكبرى وهي قصبة الغربية من مصر وقدم القاهرة واشتغل بالعلم وجد فيه وأخذ عن الزين عبد الرحمن اليمني ومحيى الدين بن شيخ الإسلام زكرياء والنور على الحلبي والشمس محمد الشوبري وصحب النور الشبراملسي واقتصر عليه من بين شيوخه ولازمه وصار الشبراملسي لا يصدر إلا عن رأيه ومن غريب ما اتفق له معه أن الشبراملسي كان يحضر دروس الشمس الشوبري لكونه أسن منه وكان الشمس المذكور يعتقد زيادة فضل الشبراملسي ويكثر المطالعة لأجله ويمعن النظر في تحرير المسائل الفقهية وكان مع مزيد جلالته إذا توقف في أثناء مطالعته في شيء ولم يظهر الجواب عنه يكتب عليه ويعرضه على الشبراملسي فيجيبه عنه وكان الشبراملسي من دقة النظر بمكان فلما رأى المحلى ذلك منع الشبراملسي من حضور درس الشوبري وحلف عليه بالله سبحانه أنه لا يحضره فحاول أن يخلصه من اليمين فلم يقدر ولم تطب نفسه أن يتكدر منه خاطره لما تقدم من شدة انقياده إليه فترك حضور الدرس وبلغ ذلك الشوبري فتألم غاية التألم وظهر منه التغير الشديد على المحلى ودعا عليه بدعوات منها أن الله سبحانه يقطعه عن جامع الأزهر كما قطع الشبراملسي عن حضور درسه فاستجاب الله سبحانه دعاءه وهاجر من الجامع الأزهر بغير سبب ولم يطب له المكث في مصر وتوجه إلى دمياط وأقام بها ولم يرزق فيها حظاً في دروسه مع أنه أفضل من فيها من علمائها وله مؤلفات ورسائل كثيرة منها حاشية على تفسير البيضاوي وكانت وفاته بدمياط في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وألف كذا رأيته بخط الأخ الفاضل مصطفى بن فتح الله .
عبد الرحيم بن أبي بكر بن حسان المكي الحنفي الإمام العالم الفقيه المفنن كان محمدثاً فقيهاً نحو يا مشاركاً في علوم كثيرة ورعًا تقياً مثابراً على الاشتغال بالعلم محباً لأهله طاهر النفس سريع التأثير في طبائع التلامذة قريب الإنتاج لهم بحيث أن علمه يلقح الطلع كما يلقح الطلع وكان نفع الله تعالى به لا يحضر المحافل ولا يفنى وعنده انجماع عن الناس وعدم معرفة بأمور الدنيا بمعزل عن طلب الرياسة والدخول في المناصب مقبلاً على الاشتغال بالعلم ونفع الناس ولد بمكة وبها نشأ وحفظ القرآن وأخذ عن شيوخ الحرمين منهم سيبويه زمانه عبد الله الفاكهي والعلامة أحمد بن حجر الهيثمي والشيخ تقي الدين بن فهد وغيرهم وعنه الإمام عبد القادر الطبري وعبد الرحمن المرشدي وغيرهما ومن فوائده أنه سئل عن إعراب قوله تعالى