@ 416 @ الشيخ علي الخواص شيخ الشيخ عبد الوهاب الشعراني وله شرح على منازل السائرين وحكم ابن عطاء الله وترتيب الحكم للشيخ على التقى سماه فتح الحكم بشرح ترتيب الحكم لكنه لم يكمل وشرح على رسالة ابن سينا في التصوف سماه إرسال أهل التعريف وشرح قصيدة العينية وله شرح على المواقف التقوية لم يكمل وشرح على رسالة الشيخ ابن علوان في التصوف وكتاب منحة الطالبين لمعرفة أسرار الطواعين وكتاب في التشريح والروح وما به من صلاح الإنسان وفساده وكتاب في دلائل خلق الإنسان وشرح على ألفية ابن الوردي في المنامات وشرح على منظومة ابن العماد في آداب الأكل سماه فتح الرؤف الجواد وهو أول كتاب شرحه في الآداب وكتاب في آداب الملوك سماه الجواهر المضية في بيان الآداب السلطانية وكتاب في الطب سماه بغية المحتاج إلى معرفة أصول الطب والعلاج وكتاب سماه الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود وكتاب في تاريخ الخلفاء وتذكرة فيها رسائل عظيمة النفع ينبغي أن يفرد كل منها بالتأليف وله مؤلفات أخر غير هذه وبالجملة فهو أعظم علماء هذا التاريخ آثارا ومؤلفاته غالبها متداولة كثيرة النفع وللناس عليها تهافت زائد ويتغالون في أثمانها وأشهرها شرحاه على الجامع الصغير وشرح السيرة المنظومة للعراقي وكانت ولادته في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة وتوفي صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وألف وصلى عليه بجامع الأزهر يوم الجمعة ودفن بجانب زاويته التي أنشأها بخط المقسم المبارك فيما بين زاويتي سيدي الشيخ أحمد الزاهد والشيخ مدين الأشموني وقيل في تاريخ موته مات شافعي الزمان رحمه الله تعالى .
عبد السلام بن إبراهيم بن إبراهيم اللقاني المصري المالكي الحافظ المتقن الفهامة شيخ المالكية في وقته بالقاهرة كان في مبدأ أمره على ما حكى من أهل الأهواء المارقين ولم يتفق أنه رؤى بمصر في مكان إلا في درس والده البرهان وكان إذا انتهى الدرس ينفقد فلا يوجد ويمضي لما كان عليه حتى مات أبوه فتصدر في مكانه بجامع الأزهر للتدريس ونزع عما كان عليه في أيام شبابه وظهر منه ما لا يخمن فيه من العلم والتحقيق ولزمه غالب الجماعة الذين كانوا يحضرون درس والده وانتفع به خلق كثير وكان إماما كبيرا محدثا باهرا أصوليا إليه النهاية وله تآليف حسنة الوضع منها شرح المنظومة الجزائرية في العقائد وله ثلاثة