وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 418 @ خبرهما في ترجمة الرئيس محمد بن الفصين وكان عبد السلام لما وجهت نيابة الشام لمرتضى باشا الكرحي ثانيا في سنة سبع وستين وألف وتصرف بها متسلمه اضطرب لذلك اضطرابا شديدا لما كان وقع له معه من المعاداة في توليته الأولى فأخذ يدبر أشياء لمدافعته ثم أداه اجتهاده إلى أن جمع جمعا عظيما بالجامع الأموي وأحضر أكثر أهل البلدة وذكر لهم ظلمه وأشار عليهم بأن لا يرضوه حاكما عليهم وكان نائب الشام السابق المعروف بالسلاحدار لم يخرج بعد من دمشق وكان مقيما بالميدان الأخضر فذهب القوم إليه وأبرموا عليه بأن يبقى نائبا وكتبوا في هذا الشأن عروضا ومحاضر وأرسلوها إلى الأبواب السلطانية وخرج متسلم مرتضى باشا هاربا ولما وصل إليه وهو في الطريق أرسل إلى الباب السلطاني يعلمهم بما وقع فقرر في نيابة الشام بخط شريف فلم يمكنوه وأظهروا الممانعة وجمعوا جمعا عظيما من أوباش الشام وعزموا على محاربته وطلعوا إلى قرية دوما وهم في جيش عرمرم وكان مرتضى باشا وصل إلى القطيفة فلما بلغه خبرهم ولى راجعا وسار إلى أن وصل إلى أدنة وعاد الجمع في صبيحة توجههم إلى دمشق ثم بعد مدة وجهت نيابة الشام إلى أحمد باشا ابن الطيار وأعطى مرتضى باشا كفالة ديار بكر مكانه وتعين ابن الطيار إلى السفر السلطاني وأمر العسكر الشامي بالسفر معه وكان عبد السلام أحد من تعين للسفر فأرسل بدلا عنه ولم يسافر بنفسه خوفا من إيقاع المكيدة به وانحاز ابن الطيار إلى حسن باشا الخارج على الدولة المقدم ذكره فعزل عن نيابة الشام وولي مكانه عبد القادر باشا وقدم إلى دمشق وكان عبد السلام وأحزابه في قلق عظيم من طرف السلطنة لما فعلوه فأرسلوا من جانبهم جماعة لاستعطاف خاطر الدولة عليهم وكان الأمر تشدد عليهم كثيرا فبرز أمر السلطان بقتل عبد السلام ورفيقه عبد الباقي بن إسماعيل كاتب الجند وجماعة كثيرة من أحزابهما وورد الأمر إلى عبد القادر باشا فقتلهم وضبط جميع أملاكهم وأموالهم وكان الذي ضبط شيئا كثيرا وخمدت نار الفتنة بقتلهم وكان مقتلهم في صبيحة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وستين وألف ودفن عبد السلام وعبد الباقي بمقبرة باب الصغير وألحقوا بعد مدة أيام بجماعة أخرى قتلوا والله أعلم .
عبد الصمد بن عبد الله با كثير اليمني خاتمة مفلقي الشعراء باليمن ونابغة العصر وباقعة الزمن ينتهي نسبه إلى كندة وهو نسب تقف الفصاحة قديما وحديثا