.
قال وكتب أهل المطامير إلى أحمد بن حنبل إن رجعت عن مقالتك ارتددنا عن الإسلام .
وعن أحمد بن سنان قال بلغني أن أحمد بن حنبل جعل المعتصم في حل في يوم فتح بابك أو في فتح عمورية فقال هو في حل من ضربي .
وقال إبراهيم الحربي أحل أحمد بن حنبل من حضر ضربه وكل من شايع فيه والمعتصم وقال لولا أن إبن أبي داود داعية لأحللته .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ورد كتاب على بن الجهم إن أمير المؤمنين يعني المتوكل قد وجه إليك يعقوب المعروف بقوصرة ومعه جائزة ويأمرك بالخروج فالله الله أن تستعفي أو ترد المال فيتسع القول لمن يبغضك .
فلما كان من الغد ورد يعقوب فدخل عليه فقال يا أبا عبد الله أمير المؤمنين يقرئك السلام ويقول قد أحببت أن آنس بقربك وأن أتبرك بدعائك وقد وجهت إليك عشرة آلاف درهم معونة على سفرك .
أخرج صرة فيها بدرة نحو مائتي دينار والباقي دراهم صحاح فلم