تكبيرا فظنوا أن كمينا قد خرج عليهم من ورائهم فولوا وحمل عليهم المسلمون فقتل من الروم بسبب تكبيرتي تلك نحو أربعة الآف وجعل الله عز وجل ذلك سببا للفتح والنصر .
286 زهير بن محمد بن قمير .
إبن شعبة أبو محمد مروزي الأصل سكن بغداد .
عن أبي القاسم أحمد بن منيع قال ما رأيت بعد أبي عبد الله أحمد بن حنبل أزهد من زهير بن قمير .
وعن محمد بن زهير بن قمير قال كان أبي يجمعنا في وقت ختمة القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات تسعين ختمة في شهر رمضان .
وعن عبد الله بن البغوي قال سمعت زهيرا يقول أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم .
أسند زهير بن محمد بن قمير عن الحسين بن محمد المروزي والحسن بن موسى الأشيب ويعلى بن عبيد والقعنبي وعبد الرازق في آخرين .
وإنتقل في آخر عمره إلى طرسوس فرابط بها إلى أن توفي بها في سنة سبع وخمسين وقيل ثمان وخمسين ومائتين