فلما رأته وضعت زينب أصغر ولدها في حجرها فلما رآها انصرف وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنتها فوضعتها في حجرها وأقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزعها من حجرها وقال هاتي هذه المشقوحة التي قد منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما لم يرها في حجرها قال أين زناب قالت أخذها عمار فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله .
قال وكانت في النساء كأنها ليست فيهن لا تجد ما يجدن من الغيرة .
توفيت أم سلمة في سنة تسع وخمسين وقيل سنة اثنتين وستين وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة رضي الله عنها .
130 أم حبيبة واسمها رملة .
بنت أبي سفيان بن حرب كانت عند عبيد الله بن جحش وهاجر بها إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم ارتد عن الإسلام وتنصر ومات هنالك وثبتت أم حبيبة على دينها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو ابن أمية الضمري إلى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها عليه فزوجها إياه وأصدق عنه النجاشي أربعمائة دينار وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة